fbpx

مروة شريف

2021-09-21T12:58:36+02:00

من خلال اختلاطي بثقافات مختلفة واهتمامي بالعلوم الانسانيه اكتشفت ان الإنسان هو عالم مصغر يكمن بداخله كل أسرار الحياة و هذا هوعمق و أصل هذا الكون و سره الأعظم دراستى للسوماتيك ثينكنج علي يد سامر حسن والذي بدءت رحلتي معه من اكثر من ١٦ سنه و تعلمت معنى الحضور و الاستماع للجسد الذى يعتبر البوابة الحقيقة بين العالمين الداخلي و الخارجي ، الذي حقق لي توازن و تناغم لم أختبره من قبل ، و قد ترجم هذا التناغم في علاقتى مع ذاتي و الاخرين

مروى محمود

2021-09-04T09:29:19+02:00

مديرة العمليات والبرامج العربية و شريك في كن كوتشينج أكاديمي، كوتش ومنتور معتمد _رسالتي متناغمة مع قيمي بتفعيل الإنسانية وشغفي هو رحلة الإنسان داخل ذاته فهي من أعظم الإكتشافات. _إنسانة تعي بأن في كل أزمة حكمة ربانية لترقى بنا إلى وعيا أعمق ، فأننى أرى أن أساس كل تغيير فى التقبل وأوله تقبل نواقصنا وإنسانيتنا دون التعلق بالكمال ، فعندما أدركت وأيقنت إنسانيتي بضعفها وقوتها فهمت كيفية الثقة بالنفس وأن قوتى بداخلى وليست مستمدة من الآخرين ، وبدراستي ماجستير MBA و Somatic Thinking للكوتشينج أدركت أن الإدارة الفعالة هى إدارة الإنسان لذاته لوعى يتناغم فيه الفكر والجسد للوصول إلى أفضل قدراته ، رسالتي تفعيل الإنسانية بالرحمة والفطرة التي خلقنا الله عليها و المتناغمة مع قيمي من الرحمة ،الصدق ، الأمانة ، الإحسان والشفافية ، التى تجعلنى فى جلسة الكوتشينج رحيمه للإنسان الذى أستمع له وبمساحة تقبل آمنه ليعبر فيها عن نفسه كما هى ، أعمل مع الإنسان الذى يريد تطوير وعيه مهما كان هدفه

سامر حسن

2021-11-12T20:06:26+02:00

✅ كوتش و منتور في خدمة الأفراد و المدربين والقادة والمنظمات. ✉️ رسالتي و شغفي هي رفع وعي الأنسان ليتخطى حدود أهدافه و تحدياته. 🌐 مصري الأصل عشت وعملت في أربع قارات بثلاث لغات رحالاً عبر الثقافات والتقاليد والمعتقدات المختلفة.لمدة 15 عاما ،سعدت بمساهمتي في  تطوير الأفراد والقادة وتكامل فرق العمل و تدريب محترفين الكوتشينج حول العالم من خلال مدرستي كُنْ كوتشينج أكاديمي ومنهجيتي الخاصة التفكير الحسي "سوماتك ثينكينج"  Www.KunCoaching.com/ar

سارة سمير – حياة

2021-11-26T09:12:14+02:00

إنسانة بسيطة مُحبة للتواصل، ومؤمنة أن الإنسان الحقيقي هو نور وحياه لمن حوله وقطره مؤثره في محيطه ومع كل من يتعامل معه. رسالتي في الحياة نابعة من قيمي وهي “إحياء الإنسانية” إيماناً مني بأن إنسانيتنا تكفي وإننا خُلقنا برسالة ولغرض وخُلق بداخلنا كل ما نحتاج إليه لتلبية هذا الغرض.

Go to Top