إن العامل الرئيسي الذي يُميز مؤسسة ما عن باقي المؤسسات هو عامل الثقافة. فالمؤسسات لا تحوز ثقافتها من تلقاء نفسها وإنما يعمل الأشخاص داخل هذه المؤسسات على غرس هذه الثقافة وإظهارها والعمل على تغييرها بناءاً على متطلبات وأهداف تلك المؤسسات.

تعكس ثقافة المؤسسة رؤى وقيم وأفكار القادة الحاليين والإرث المؤسسي للقيم والأفكار التي خلفها القادة السابقين. حيث تكون هذه القيم راسخة في الهياكل التنظيمية والسياسات والأنظمة والإجراءات والدوافع التحفيزية داخل المؤسسة.

تماماً كما تلعب ثقافتك الشخصية دوراً في تحديد هويّتك والمبادئ التي تؤمن بها، فإن ثقافة المؤسسة لها ذات الدور في تحديد هويّة المؤسسة والمبادئ والأهداف التي تؤمن بها وتسعى لتحقيقها.

تتميز الثقافة الناجحة داخل المؤسسات بخصائص معيّنة مثل: التركيز على مهام المؤسسة والإسترشاد برؤيتها والدافعية لتحقيق قيمُها. حيث تعكس هذه المؤسسات الفعّالة مستويات عالية من الإنتظام في الجودة والقيمة ومستويات منخفضة من الصراعات الثقافية بداخلها.

تُبرهن الثقافة الناجحة داخل المؤسسات على مستويات عالية من الأداء كونها تُعزز الإنسجام الداخلي وتجذب الكفاءات وتُلهم الموظفين على تقديم اقصى ما لديهم من اداء للنجاح والتفوق في السوق التنافسية.

يُمارس القادة في تلك المؤسسات التي تتبنى ثقافة ناجحة دورهم القياديّ لتحقيق اهداف وقيم المؤسسة إضافة الى إهتمامهم بحال الموظفين ومصالحهم.

هل تعكس مؤسستك هذه الثقافة الناجحة التي وصفناها للتو؟ اذا كان الجواب سلبياً، فهنالك مجموعة من الأسباب الداعية لحاجة مؤسستك الى تغييرثقافتها المؤسسية:

  • التغيير الذي يطرأ على القيادة العليا داخل المؤسسة أو القسم أو فريق العمل
  • التغيير الذي يطرأ على عمليات المؤسسة أو على المؤسسة ذاتها كالدمج أو المشاريع المشتركة أو التغيير المادي أو الصعوبات الإقتصادية
  • التغيير الذي يطرأ على رؤية المؤسسة
  • غياب الفَهم المشترك داخل المؤسسة بشأن قيمها وأفكارها وتوقعاتها

وبغض النظر عن السبب الرئيسي الداعي لحاجة مؤسستك الى تغييرثقافتها المؤسسية، يتمتع المدربون المحترفون في Kun (كـُن) بتمام الجاهزية والإستعداد لإرشاد وقيادة الأفراد والموظفين التابعين لك خلال هذه المرحلة الهامّة.

للاتصال بنا

لمناقشة كيفية تلبية إحتياجات ومتطلبات مؤسستك بواسطة خياراتنا وحلولنا المُميزة الخاصة بالتغيّرات الثقافية.