
من الداخل إلى التأثير
كُن… أن تبدأ من جذورك
وُلدت كُن في روما عام ٢٠١٤، وتعمل اليوم من دبي أكاديميةً دوليةً للكوتشينج معتمدةً من ICF. اسمُها كلمةٌ قرآنية — أمرٌ بالتكوين — لأنّنا نؤمن أنّ النموّ يبدأ من الجذور: من صدقك مع نفسك أوّلًا.
قصة كُن
كيف بدأت كُن، ولماذا لم تتغيّر قناعتها.
قوس التأسيس
بدأت كُن في روما عام ٢٠١٤ شركةً لتقديم خدمات الكوتشينج، بقناعةٍ واحدة لم تتغيّر إلى اليوم: أنّ النموّ الحقيقيّ لا يأتي من تقليد أحد، بل من أن تتعلّم كيف تكون نفسك بأصالة. لم تكن هناك خطّةٌ كبرى؛ كان هناك سؤالٌ حمله سامر منذ سنواته الأولى في فنون القتال: كيف يستعيد الإنسان دافعه من داخله؟ كبرت الشركة كما تكبر الثقة — شخصٌ يحكي لشخص. واليوم تعمل كُن من دبي بوصفها أكاديمية كوتشينج دولية، وقد تدرّب فيها أكثر من ألف كوتش في أكثر من خمس عشرة دولة، وقدّمت أكثر من نصف مليون جلسة كوتشينج، ووصل أثرهم إلى أكثر من مليون حياة. لكنّ الأرقام ليست المقياس؛ المقياس أنّ كلّ كوتش يتدرّب هنا يحمل القناعة نفسها إلى الناس: كُنْ نفسك أوّلًا، فيأتي ما تنجزه بإحسانٍ وتميّزٍ تاليًا.
وِجهتُنا
رُؤْيتُنا
طريقُنا
أن نُعيد إحياء التربية كفنٍّ لتنمية الإنسان من الداخل، وبناء مجتمعات تتجذّر في الحضور، وتنمو من أصالتها نحو وعيٍ متجدّد وأثرٍ حيّ.
مُهِمَّتُنا
ما نُرافقك فيه
نُرافق الأفراد والمؤسسات في تجارب تربوية تُعمّق حضورهم فتُعيدهم إلى ذواتهم، وتفتح أمامهم مسارات نموٍّ أصيلة يتّسع أثرها من دواخلهم إلى محيطهم.
قِيَمُنا
الحضور
الحضور قدرة فطرية نمتلكها جميعًا، وهو جذر كل مهارة نتعلّمها. لنعيش بوعي، نحتاج أن نُلاحظ أنفسنا وتفاعلاتنا مع الحياة في لحظتها، كما هي، دون مقاومة أو هروب.
الأصالة
الأصالة هي أن يعبّر العقل والجسد عن الرسالة نفسها بلا تناقض. أن نعيش بذاتنا لا بردود أفعال موروثة، وأن نتعامل مع أنفسنا ومجتمعاتنا بشفافية وصدق.
الإحسان
أن تعمل بإتقان، من قلبك، لا من رغبتك في النتيجة. في كُن، نُقدّم ما نُحبّ، بإحسان، لأن القيمة في الفعل ذاته، لا في مردوده.
الصِلة
لا يمكننا تجزئة الإنسان؛ الجسدُ والنَّفْسُ والسلوك… كلّها تتفاعل معًا. نؤمن أنّ الحياة تحكمها قوانينُ ترابط، وأنّ كلَّ ما نعيشه يتأثّر بما فينا وما حولنا.
الصُحبة
لتعيش هذه القيم، نحتاج إلى صحبة صادقة وآمنة. في كُن، لا نرشد ولا نحكم، بل نرافق… نتدرّب معًا على أن نكون على حقيقتنا في كل زمان ومكان.
لماذا بدأت كُن؟
بكلمات سامر حسن
حين بدأت رحلتي في مجال التدريب والتطوير الذاتي قبل أكثر من عشرين عامًا، لم أكن أبحث عن أدوات أو تقنيات جاهزة. بل عن طريق يُعيدني إليّ، ولا يُطالبني أن أتخلى عن جذوري لأتطوّر، أو أن أُقلّد لأبدو ناضجًا. كُن وُلدت من رغبة صادقة في أن يكون هناك مسار تربوي أصيل، ينمو من أرضنا، يتحدث لغتنا، ويعانق قيمنا.
سامر حسن — مؤسس كُن
«رفيقٌ في الطريق، لا قائدٌ له»
من رحلتنا
محطات في المسيرة
من روما ٢٠١٤ إلى دبي اليوم — محطات حقيقية صنعت كُن كما تعرفها.
- 2000–20132000–2013
قبل كُن: البحث
سنوات البحث والترحال — من الصين إلى كندا إلى أوروبا — بين الفنون القتالية وفنون الاستشفاء والكوتشينج، وتأسيس «Dragon Academy» في القاهرة. هنا تشكّلت نواة التفكير الحسّي™.
- 20142014
روما: التأسيس الرسمي لكُن
افتُتح أول مقرّ رسمي لكُن في روما. هناك نضجت منهجية التفكير الحسّي™ بوصفها فلسفةً تربويةً تُفعّل العلاقة بين الجسد والنية والوعي، وتُعيد الإنسان إلى ذاته من خلال الحضور.
- 20172017
اعتماد MCC من ICF
حصل سامر على أعلى اعتمادٍ في الكوتشينج عالميًّا — Master Certified Coach (MCC) من الاتحاد الدولي للكوتشينج (ICF) — ليكون أوّل عربيٍّ يحمله.
- 20182018
اعتماد برنامجنا التدريبي
اعتُمد برنامج التفكير الحسّي™ برنامجًا تدريبيًّا دوليًّا من ICF — مسارٌ تدريبيٌّ عربيٌّ معتمد في الكوتشينج، قائمٌ على فلسفةٍ عربيةٍ أصيلة.
- 20192019
جائزة القائد الشاب من ICF
نال سامر جائزة «القائد الشاب في الكوتشينج» من ICF العالمية (٢٠١٩).
- 20192019
مصر: الامتداد العربي الأول
افتتاح مقرّ كُن في القاهرة، مع إطلاق برامج تدريبية متجذّرة في القيم واللغة والسياق العربي.
- 20222022
العراق: شراكة مجتمعية
شراكة مع د. خالد البصيصي لإطلاق برامج تنموية في العراق، ترتكز على التوازن بين الفرد والمجتمع، والأصالة والإبداع.
- 20222022
دبي: التمركز الاستراتيجي
نقل المقرّ الرئيسي إلى دبي، وإطلاق البوابة الرقمية للأكاديمية، مع تركيز على تجربة المتعلّم والتوسّع الخليجي والعالمي.
- 20242024
جدة: إطلاق المسارات التربوية
بالشراكة مع كوتش ريم بخيت، أطلقت كُن مساراتٍ تربويةً متكاملة تُفعّل التفكير الحسّي™ في البيئة السعودية.
- 20242024
أبوظبي: دعوة الإحياء
في القمة العربية للكوتشينج، أطلق سامر دعوته لإحياء التربية بوصفها مسارَ حياة، لا وسيلةَ تعليم فحسب — ودعا إلى إعادة تعريف الكوتش مربّيًا معاصرًا.
- 20262026
الرياض: شراكة استراتيجية في المملكة
بدأت شراكةُ كُن الاستراتيجية مع «أثر البوصلة» في الرياض — تمثيلُنا السعوديُّ الموثوق — لتقديم منهج التفكير الحسّي داخل المملكة عبر شركاءَ سعوديين تدرّبوا على يد سامر حسن.
نحو الأفق
منصّة كُن التعليمية تعمل اليوم، والقادم أوضح: مناهجُ تصل بلغاتٍ جديدة، ومركزٌ حضوريّ لتجربة كُن، وجيلٌ من الكوتشز يحمل دعوة أبوظبي إلى أثرها — المربّي المعاصر الذي يبدأ من نفسه ليُحيي مَن حوله.
فريقنا
القيادة في كُن جماعيةٌ متعاونة، ويعمل خلف هذه الوجوه فريقٌ من الكوتشز والميسّرين من العالم العربي.








أكاديمية كُن كوتشينج معتمدة من الاتحاد الدولي للكوتشينج (ICF)، وتقدّم برامج معتمدة من المستوى الأول (Level 1) والمستوى الثاني (Level 2).
عملاؤنا المؤسسيون
مؤسسات تشرّفنا بخدمتها
شركاؤنا والشركات الشقيقة
نبني علاقاتنا على مشتركات القيم والرؤية، لأن الشراكة الحقيقية تبدأ من الداخل.
تمثيلُنا السعوديُّ الموثوق: شركة تطوير بشري وكوتشينج، شركاؤها تدرّبوا على يد سامر حسن، تقدّم منهج التفكير الحسّي™ داخل المملكة — «البوصلة تترك أثرًا».
فصلُنا في جدة، بالشراكة مع كوتش ريم بخيت — يحمل مساراتِ التفكير الحسّي™ إلى غرب المملكة.
أسئلة شائعة
كُن أكاديميةٌ للكوتشينج معتمدةٌ من ICF، وُلِدت في روما عام ٢٠١٤، وتعمل اليوم من دبي، تصل إلى العالم العربيّ وأبعد. ليست ورشةً تحضرها مرّةً وتنساها، بل مساحةٌ متكاملة: جلساتٌ فردية، وتعلّمٌ وبرامج، واعتمادٌ مهنيّ من ICF، وخلواتٌ تعيدك إلى نفسك. يجمعها خيطٌ واحد: أن تنمو من الداخل، لا أن تُجمِّع أدواتٍ من الخارج.
«كُن» كلمةٌ قرآنية: أمرٌ بالتكوين — «كُن فيكون». واسمنا هذا لأنّنا نؤمن أنّ النموّ لا يبدأ من الأعلى، بل من الجذور — من صدقك مع نفسك أوّلًا. وتوقيعنا يحمل المعنى نفسه: كُنْ نفسك أوّلًا.
سامر حسن هو مبتكر التفكير الحسّي — منهجيةٍ منشورةٍ في الكوتشينج — وأوّلُ عربيٍّ يحمل أعلى اعتمادٍ في الكوتشينج عالميًّا: MCC من ICF. بدأ من فنون القتال قبل أكثر من ثلاثين عامًا، ومنها وصل إلى السؤال الذي قاده إلى الكوتشينج: كيف يستعيد الإنسانُ دافعَه من داخله، لا من معلّمٍ خارجه؟ ومن خلال كُن أسهم في تدريب أكثر من ألف كوتش في أكثر من خمس عشرة دولةً بثلاث لغات، ونال جائزة «القائد الشاب في الكوتشينج» من ICF (٢٠١٩)، وشارك في تأليف كتاب Coaching Presence العلميّ (ماكجرو هيل، ٢٠٢١)، ونشر كتاب «من التوازن إلى البركة» (٢٠٢٥).
كُن أكاديميةٌ دوليةٌ للكوتشينج معتمدةٌ من ICF، تأسّست في روما عام ٢٠١٤، ومقرُّها اليوم دبي. تدرّب فيها حتى الآن أكثرُ من ١٠٠٠ كوتش في أكثر من ١٥ دولة، ووصل أثرُهم إلى أكثر من مليون حياة عبر أكثر من ٥٠٠٬٠٠٠ جلسة كوتشينج. لكنّ الأرقام ليست المقياس؛ المقياسُ أنّ كلّ كوتشٍ يتدرّب هنا يحمل القناعةَ نفسَها إلى الناس: كُنْ نفسك أوّلًا.
وُلِدت كُن في روما عام ٢٠١٤، وتعمل اليوم من دبي أكاديميةً دوليةً للكوتشينج معتمدةً من ICF، تصل إلى العالم العربيّ وأبعد، بتمثيلٍ سعوديٍّ عبر أثر البوصلة (٢٠٢٦). والموقعُ الرسميُّ kuncoaching.com. لم تكن هناك خطّةٌ كبرى في البداية — كان هناك سؤالٌ حمله سامرُ منذ سنوات فنون القتال: كيف يستعيد الإنسانُ دافعَه من داخله؟ وكبرت الشركةُ كما تكبر الثقة: شخصٌ يحكي لشخص.
