
رحلةٌ… تعود منها إلى نفسك
رحلاتنا القادمة من الأسفل — اختر وقتك ومكانك
اختر رحلة إحياء التي تناديك.


إحياء · الرحلة الكبرى، رحلة الصيف · ترينتينو, إيطاليا · سبعة أيام حضورية
دعوةٌ إلى سبعة أيام وست ليالٍ من المشي بين قمم الدولوميت، في فال دي فاسا بإقليم ترينتينو في إيطاليا، مع سامر حسن. الرحلة الكبرى هي رحلة الصيف من «إحياء»، الرحلة التي تجمع خيوط الجسد والنَّفْس والعلاقات والعمل في انسجامٍ واحد. وهنا المسير في الجبل هو الطريق الذي تسير عليه رحلة الإحياء كلّها: خطوةٌ في الخارج وخطوةٌ في الداخل، والكوتش يرافقك على الدرب. المشي رحلةٌ إلى الداخل: كل يوم نخرج إلى دربٍ جديد بين قمم الدولوميت، وكل يوم من أيام المسير مكرّسٌ لإحياء جانبٍ منك، بالترتيب الذي تعرفه رحلات إحياء: نبدأ بإحياء الجسد، ثم إحياء النَّفْس، ثم إحياء الصِّلة، ثم روح الابتكار، ثم إحياء الأثر، حتى يجمع اليوم الأخير الخيوط كلّها في رحلةٍ واحدة. سامر يمشي معك على الدرب، والرحلة الداخلية تتكشّف كما يتكشّف النهار: سؤالٌ عند الصعود، ومسافاتٌ طويلة من الصمت، وحوارٌ يجد لحظته بنفسه، وفي المساء حلقةٌ تجمع ما فتحه النهار. تمشي وتستمتع بالمسير، وفي الوقت نفسه تسير رحلةً إلى داخلك، مصحوبًا لا وحيدًا. ما يحيط بك على الدرب: تصعد الطريق الترابية بين مروجٍ خضراء تكسوها زهور الصيف الصفراء والبيضاء، ثم تهبط إلى جدولٍ يجري بين الحجارة. خيولٌ ذهبية الشعر ترعى حرّةً في المرج، وأبقارٌ تستريح على السفح، وفطرٌ أحمر منقّط ينتظر بين العشب عند قدمك. ومن فوق، قمم الدولوميت الشاحبة تحتضن الوادي كأنها ذراعان مفتوحتان، تتبدّل ألوانها مع ضوء النهار، تُخفيها الغيوم ساعةً وتكشفها الشمس ساعة. وعند لافتة الدرب الصفراء على الممرّ تقف لتلتقط أنفاسك، فترى الوادي كلّه تحتك. الهواء بارد ونقيّ، والصوت الوحيد هو صوت الماء، وخطواتك، ونَفَسك. نمشي بوتيرة الجماعة، لا سباق ولا تسلّق؛ دروبٌ للمشي، لا صخورٌ تُتسلَّق. إحياءً بعد إحياء: إحياء الجسد: أوّل صعود، وساقان تعملان، ونَفَسٌ يتّسع، وإشاراتٌ حسّية جسدية تعود دليلًا تسمعه قبل أن يقول العقل كلمته. إحياء النَّفْس: صمتٌ طويل على الدرب يهدأ فيه العقل حتى يسير بوتيرة القدمين، فتلتقي نفسك حين يسكت الضجيج. إحياء الصِّلة: أن تمشي إلى جانب إنسانٍ ساعات، فيُفتح بينكما حديثٌ لا تسمح به المدينة، وأن تجلس معه في المساء وقد رأيتما الجبل نفسه. روح الابتكار: أفقٌ يتّسع كلّما ارتفعت، وأفكارٌ تأتي من تلقاء نفسها حين يستريح العقل من مهامه. إحياء الأثر: ما تحمله معك حين تنزل من الجبل، ونظرةٌ أوضح إلى خطوتك التالية، وما يعلّمه الجبل عن الوتيرة: خطوةٌ ثم خطوة، لا الطريق كلّه دفعةً واحدة. والرحلة الكبرى في يومها الأخير: الخيوط كلّها، الجسد والنَّفْس والصِّلة والابتكار والأثر، في انسجامٍ واحد تعود به إلى حياتك. ما تعود به من الجبل: • علاقةٌ منسجمة بين الجسد والعقل مبنيّةٌ على الإصغاء لا السيطرة، وإرهافٌ حسّيّ يصير مهارةً يومية، وإيقاعُك الطبيعيّ مستعادًا. • علاقةٌ أهدأ مع أفكارك ومشاعرك، وقدرةٌ على التوقّف بدل الاستنزاف، ووضوحٌ داخليّ ينعكس في قراراتك. • حضورٌ يثبت بين الناس، وصِلةٌ بلا محوٍ للذات، وعلاقاتٌ مبنيّة على الوعي لا الحاجة. • خيالٌ مُحرَّرٌ من الخوف، وتعبيرٌ جديدٌ وأصيلٌ معًا. • عملٌ موصولٌ بالمعنى، وأثرٌ يبقى لأنه صافٍ، وقيادةٌ تنبع من الحضور لا من القوّة. • الجسد والنَّفْس والصِّلة والأثر في إيقاعٍ واحد، وعودةٌ تدوم، وبدايةٌ جديدة لا خطّ نهاية. الصحبة: حلقةٌ صغيرة من أناسٍ يشبهونك، جاؤوا لسببٍ قريب من سببك. تمشون معًا في النهار، وتجتمعون في المساء حلقةً واحدة، والجبل رفيقٌ صامت طوال الأيام. لا محاضرات تُحتمل، ولا مذكّرات تُحفظ؛ التعلّم يُعاش في الجسد على الدرب قبل أن يُقال بالكلمة. لمن هذه الرحلة: لمن يشعر أن الأيام تمرّ وهو في وضع الحفاظ لا الحضور، ويريد سبعة أيام كاملة يمنحها لنفسه بين أحضان الطبيعة، بعيدًا عن الضجيج. لا تحتاج إلى خبرة في الجبال؛ الدروب تُمشى بوتيرةٍ مريحة، ولا يحتاج معظم المشاركين أكثر من لياقةٍ عادية وحذاء مشي جيد. تأتي كما أنت. تُقاد الرحلة بالعربية والإنجليزية معًا، وينتقل سامر بينهما بحسب حاجة الدائرة. من يقود الرحلة: يقود الرحلة سامر حسن، أوّل عربيّ يحمل اعتماد MCC من الاتحاد الدولي للكوتشينج (ICF)، ومؤسس التفكير الحسّي، منهجيةٌ منشورةٌ في الكوتشينج تقوم على الحضور والإصغاء العميق. التسجيل والعربون: تُحجز الأماكن بعربون. الرقم المعروض في هذه الصفحة تقديرٌ، وتُؤكَّد التكلفة الكاملة والمكان قبل الرحلة بشهرين، ليتّسع الوقت لمن يحتاج إلى تأشيرة. العربون يحجز لك مكانًا في الدائرة، وتصلك الخطة أولًا بأول. يُرَدّ العربون كاملًا حتى إعلان التكلفة الكاملة والمكان، ولأربعة عشر يومًا بعد ذلك. يطلب التسجيل اسمك وبريدك ورقم واتسابك وجنسيتك (للتخطيط لتأشيرة شنغن)، إلى جانب تفضيلك لنوع الغرفة، وما إن كان معك مرافق. ملاحظة عن التأشيرة: الرحلة داخل منطقة شنغن. فور تأكيد مكان الإقامة، يرسل لك كُن خطاب دعوة وتأكيد حجز لدعم طلب التأشيرة. الموعد والمكان: من الاثنين ٢٦ يوليو إلى الأحد ١ أغسطس ٢٠٢٧، سبعة أيام وست ليالٍ، في فال دي فاسا بإقليم ترينتينو، إيطاليا. حضورية، بإقامةٍ كاملة.
حضوري·26 يوليو 2027·إيطاليا

إحياء الجسد · أكتوبر ٢٠٢٦ · مصر
«عندما تتصالح مع جسدك، تُشفى نَفْسك.» «إحياء الجسد» هو الباب الذي يبدأ منه الإحياء: أول أبواب عائلة كُن من الرحلات الحضورية المبنيّة على التفكير الحسّي™، يقودها سامر حسن (MCC من الـ ICF) بنفسه. صُمّمت لمن يمشي جسدُه في طريقٍ وعقلُه في طريقٍ آخر، حتى يخفُت ما بينهما؛ لمن يعيش «من العنق فما فوق»، بعيدًا عن ذكاء جسده الهادئ. في أربعة أيامٍ وثلاث ليالٍ، من ظهر الخميس إلى ظهر الأحد، تُعيد حلقةٌ صغيرة بناء العلاقة بين الجسد والعقل. تتعلّم الإصغاء للإشارات الحسّية الجسدية الدقيقة: وقع قدمك على الأرض، إيقاع نفَسك، ثقل جسدك حين يستريح، حتى يعود إليك الإرهاف الحسّي. هندسةُ المحفّزات الحسّية تصمّم كل يوم بقصد: الضوء والصوت والملمس والحركة والطعام والصمت، من الاستيقاظ إلى النوم. مشيُ الفجر، وأكلٌ واعٍ، وصحبةٌ حول النار، ومساحاتُ صمتٍ وتأمّل. لا تتطلّب الرحلة لياقةً بدنية؛ فهي تقوم على الوعي الحركيّ لا المجهود. وهذه الدورة لثمانية أشخاصٍ فقط. حلقةٌ مقصودةُ الصِّغَر، تتّسع للعمق لا للزحام، ولكل مشارِكٍ فيها جلسةُ كوتشينج فردية حضورية مع سامر حسن، بتقنيات التفكير الحسّي™ المتقدمة، تذهب بك إلى ما لا تبلغه الحلقة وحدها. تخرج وعلاقتُك بجسدك أهدأ، مبنيّة على الإصغاء لا السيطرة، وإرهافٌ حسّيّ يرافقك يومًا بعد يوم، وتوازنٌ يعود من وعيٍ جسديّ عميق. رحلتي كشفت أن الجسد يشكّل الفكر، لا أنه وعاءٌ له، ومن هذا اليقين وُلدت هذه الرحلة. وهي تجربةُ وعيٍ تربوية لا علاجٌ نفسيّ؛ لا تشخيص فيها ولا علاج. وحين تنتهي الرحلة لا تعود إلى البيت وحدك، بل تدخل «صحبة كُن»، مجتمع كُن الحيّ حول العالم، وتلتئم بعد نحو أسبوعين حلقةُ متابعةٍ تُثبّت ما بدأ في جسدك. قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ (المائدة: ٣٢). ومن هذا نتدبّر أنّ إحياء من حولك يبدأ من جسدك. ومن هنا تبدأ. هذه الدورة تُقام في «ديوا لودج» بقرية تونس في الفيوم، في قلب الطبيعة المصرية حيث بدأت حكاية «إحياء» الأولى.
حضوري·22 أكتوبر 2026·مصر
