تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كُنKUNKUN

كُن • أكاديمية الكوتشينج

فريق الكوتشينج

كوتشز معتمدون تدرّبوا في أكاديمية كُن — كل واحد منهم يحمل منهجية التفكير الحسّي

تصفية بحسب:
عائشة بشيشي
كوتش محترفPCC

عائشة بشيشي

كوتش

التخطيط المهنيالأسرةالعلاقات
العربيةالفرنسية

أرافق النساء اللواتي يواجهن ضغوطًا في حياتهن الشخصية والعائلية والعاطفية، ويشعرن بأنهن فقدن التوازن أو الوضوح في علاقتهن بأنفسهن وبالآخرين. أساعدهن على فهم مشاعرهن واحتياجاتهن بشكل أعمق، والتعرف على الأنماط والمعتقدات التي تؤثر في اختياراتهن وعلاقاتهن. من خلال جلسات الكوتشينج، أرافق العميلة لتنتقل من التشتت والضغط وردود الفعل التلقائية إلى مزيد من الوعي والوضوح والقدرة على اتخاذ قرارات تتوافق مع قيمها. كما أساعدها على بناء حدود صحية، وتحسين علاقتها بذاتها، والتعامل مع علاقاتها بطريقة أكثر توازنًا ومسؤولية. أؤمن بأن التحول الحقيقي لا يقوم على إعطاء الحلول الجاهزة، بل على مساعدة الإنسان على اكتشاف موارده الداخلية، وفهم نفسه، وبناء خيارات أكثر وعيًا واستدامة

لبنى مصطفى
كوتش معتمد من كُنكوتش

لبنى مصطفى

كوتش

العلاقاتالتحوّلات الحياتيةالتفكير الحسّي
العربية

اسعى لدعم المرأة لرحلة حياة صحية ومتوازنة اهتم بالعمل مع المستفيدات اللاتى يطمحن لحياة ذات معنى مفعمة بالتوازن والطمأنينة من خلال مساعدتهن على فهم انفسهن والتمكن من إدارة مشاعرهن والتعلم والتطور مع العقبات والتحديات التى تواجههن فى الحياة والعمل و دعمهن فى تخاذ القرارات بوضوح . تدربت على منهحية التفكير الحسى وتخرجت من اكاديمية كن و اؤمن ان مانحتاجه يداخلنا و لكننا نحتاج للمساحة الآمنة لاكتشاف قدراتنا والعمل على تفعيلها تدريجيا فضلا عن قناعتى ان تزكية النفس من مقاصد وجودنا على الأرض ليعطى لرحلتنا معنى ووجهة . سأسعد باختيارك لى رفيقا لرحلة مختلفة مع نفسك نعيد بها اكتشافك من جديد .

مصطفى سليم
كوتش محترفPCC

مصطفى سليم

كوتش

القيادةالعلاقاتالتحوّلات الحياتية

أرافق الأفراد الذين يعيشون تحت ضغط مرتفع أو يمرّون بمراحل انتقالية معقّدة، خصوصًا المهنيين، القادة، العاملين في المجالات الإنسانية، والأشخاص الذين اعتادوا أن يكونوا مصدر دعم للآخرين بينما يجدون صعوبة في الحفاظ على توازنهم الداخلي. غالبًا يصل عملائي وهم يمتلكون قدرًا كبيرًا من الوعي والخبرة، لكنهم يعانون من الإرهاق، فرط التفكير، الاستنفار المستمر، فقدان الوضوح، صعوبة وضع الحدود، أو الشعور بأنهم يؤدون أدوارهم بكفاءة من الخارج بينما يدفعون ثمن ذلك نفسيًا من الداخل. في عملي ككوتش، لا أركز فقط على حل المشكلة الحالية، بل على مساعدة العميل على فهم الطريقة التي يستجيب بها للضغط، وتنظيم حالته الداخلية، وإعادة بناء شعوره بالاختيار والقدرة على التأثير في حياته. التحول الذي أعمل عليه هو الانتقال من ردّ الفعل المستمر إلى الاستجابة الواعية؛ ومن التشوش إلى الوضوح؛ ومن الاستنزاف إلى علاقة أكثر استدامة مع العمل والحياة؛ ومن اتخاذ القرارات تحت تأثير الخوف أو الضغط إلى قرارات أكثر اتساقًا مع القيم والأولويات. أستخدم في ذلك مزيجًا يركز دائمًا على تحويل الفهم إلى خطوات عملية قابلة للتطبيق في الحياة اليومية.

ريم عبد العزيز الصويغ
كوتش معتمد من كُنكوتش

ريم عبد العزيز الصويغ

كوتش

التحوّلات الحياتيةالتفكير الحسّي

أرافق الأشخاص الذين يمرون بتحديات أو تحولات في حياتهم، ويشعرون بأنهم بحاجة إلى التوقف، وفهم ما يحدث بداخلهم، والعودة إلى أنفسهم. قد يكون ذلك بسبب ضغوط الحياة، أو تحدٍ صحي، أو رغبة في العيش بوعي واتزان أكبر. أؤمن أن الإنسان ليس مجرد مشكلة تحتاج إلى حل، بل كيان متكامل؛ جسد، وعقل، وعاطفة، وروح. لذلك أحرص على أن تكون جلساتنا مساحة آمنة للتأمل، والاستكشاف، ورؤية الصورة الكاملة، بعيدًا عن الأحكام أو الحلول السريعة. من خلال الإصغاء، والأسئلة العميقة، والتفكير الحسي، أرافق عملائي ليكتشفوا ما ينسجم مع قيمهم، ويستعيدوا اتصالهم بأنفسهم، ويتخذوا قرارات أكثر وعيًا واتزانًا. لا أؤمن بأن دوري هو أن أخبرك بما يجب أن تفعله، بل أن أساعدك على أن تسمع صوتك أنت، وتثق بما تعرفه في أعماقك. بالنسبة لي، الكوتشينج ليس تقديم إجابات، بل مرافقة إنسان في رحلة العودة إلى جوهره، ليعيش حياة أكثر حضورًا، واتساعًا، وصدقًا مع نفسه. تمتد مرافقتي لتشمل الكوتشينج، والتفكير الحسي، والعافية الشمولية، والتنفس الحيوي، ودعم رحلة السرطان، إلى جانب تقييم العوامل العشرة للصحة وقراءة التحاليل المخبرية بمنظور شمولي. أختار دائمًا ما يتناسب مع احتياجات كل شخص، لأنني أؤمن أن لكل إنسان رحلة مختلفة، وأن الدعم الحقيقي يبدأ من فهم الإنسان ككل، لا من التركيز على جانب واحد فقط.

سارة نزار عبد الله حطام
كوتش معتمد من كُنكوتش

سارة نزار عبد الله حطام

كوتش

العلاقاتالتحوّلات الحياتيةالتفكير الحسّي

أؤمن أن الإنسان أكبر من المشكلة التي يمر بها وأن بداخله الكثير مما يحتاجه ليعيش حياة أكثر انسجام مع نفسه لكنه قد يفقد اتصاله بذاته وسط ضغوط الحياة وكثرة الأدوار ومحاولات التكيف مع ما حوله لذلك أتعامل مع الإنسان ككل جسد وعقل و روح لا كأجزاء منفصلة هنا ارافقك في رحلتك نحو ذاتك و تحقيق اهدافك خاصة عندما تشعر بالحيرة أو التشتت أو الرغبة في التغيير و اقدم لك مساحة امنه تشعر فيها بالراحة والقبول تستطيع من خلالها ان تتوقف فيها قليلا مع نفسك وتتحدث بصدق وتفهم ما يحدث بداخلك دون خوف او احكام ومن خلال الأسئلة العميقة والتفكير الحسّي نقترب مما تحتاجه بشكل حقيقي ونرى ما ينسجم معك ونحوّل هذا الوعي إلى قرارات وخطوات حقيقية   لا أقدّم لك إجابات جاهزة لأنني أؤمن أن لا أحد يعرف حياتك مثلك دوري أن أكون إلى جانبك كـ مراه حقيقه تساعدك على رؤية نفسك بوضوح وفهم ما يدفعك نحو اختياراتك واستعادة ثقتك بصوتك الداخلي حتى تستطيع أن تختار بوعي بدل أن تعيش وفق ما تفرضه عليك الحياة أو توقعات الآخرين مؤمنه بان التغيير الحقيقي يبدأ عندما نتوقف عن التعامل مع أنفسنا كجزء يحتاج إلى إصلاح ونبدأ برؤية الإنسان كامل جسد وعقل و روح وهذا هو المكان الذي أحب أن ألتقي بك فيه إنسانًا كامل لا مشكلة تحتاج إلى حل.

سيماء صلاح الدين يونس
كوتش معتمد من كُنكوتش

سيماء صلاح الدين يونس

كوتش

التحوّلات الحياتيةالتفكير الحسّيالتحول المهني

أرافق الأشخاص الذين يشعرون بأنهم ابتعدوا عن أنفسهم وسط المسؤوليات والضغوط، أو يجدون صعوبة في فهم مشاعرهم واحتياجاتهم واتخاذ قرارات تنسجم مع حقيقتهم. أقدّم لهم مساحة آمنة وهادئة، خالية من الأحكام، يستطيعون فيها التوقف، والإصغاء إلى ما يحدث في داخلهم، ورؤية ما لم يكن واضحًا من قبل. من خلال كوتشينج التمكين ومنهجية التفكير الحسّي، أساعد العميل على إعادة الاتصال بجسده ومشاعره، وفهم أنماطه الداخلية، واكتشاف الإجابات التي تنبع منه بدلًا من الاعتماد على حلول جاهزة من الخارج. أؤمن بأن السؤال الصادق، حين يُطرح في اللحظة المناسبة، قد يفتح بابًا لوعي أعمق وخيار أكثر صدقًا. تستند ممارستي كذلك إلى خبرة مهنية تتجاوز عشر سنوات في الموارد البشرية، وعلاقات الموظفين، وإدارة التغيير وإشراك الموظفين؛ مما منحني فهمًا عميقًا للتحديات الإنسانية والمهنية التي يمر بها الأفراد في بيئات العمل ومراحل التحول. في جلساتنا، لن أخبرك بما ينبغي أن تفعله، بل سأرافقك لتسمع صوتك بوضوح، وتفهم احتياجاتك، وتستعيد قوتك الداخلية؛ لتتخذ قراراتك بوعي واتزان، وتصنع حياة أكثر حضورًا ومعنى وتمكينًا.

سامر حسن
ماستر كوتشMCCMCS-MCC

سامر حسن

كوتش

القيادةالتخطيط المهنيالأسرة
العربيةالإنجليزيةالإيطالية

سامر حسن هو مبتكر منهجية التفكير الحسّي™، وأوّل عربيٍّ يحمل أعلى اعتمادٍ في الكوتشينج عالميًّا: ماستر كوتش معتمد (MCC) من الاتحاد الدولي للكوتشينج (ICF). وقد نال جائزة «القائد الشاب في الكوتشينج» من ICF عام ٢٠١٩. بدأ طريقه من فنون القتال قبل أكثر من ثلاثين عامًا، ومنها جاء السؤال الذي قاده إلى الكوتشينج: كيف يستعيد الإنسان دافعه من داخله، لا من معلّمٍ خارجه؟ ومع هذا السؤال أجرى أكثر من عشرة آلاف جلسة كوتشينج فردية. ومن خلال أكاديمية كُن كوتشينج، التي أسّسها ويقودها اليوم من دبي، أسهم في تدريب أكثر من ألف كوتش في أكثر من خمس عشرة دولة بثلاث لغات. وشارك في تأليف كتاب Coaching Presence العلمي (ماكجرو هيل، ٢٠٢١)، ونشر كتاب «من التوازن إلى البركة» (٢٠٢٥). في الجلسة معه، الهدف هدفك أنت. لا يأتيك بجوابٍ من خارجك، بل يُصغي ويرافق حتى تسمع جوابك أنت. ويقصده الناس حين يكون السؤال أكبر من موقف: من أنت، ولأجل ماذا هذا كلّه، وإلى أين يمضي هذا الفصل من عمرك. فإن أحببت أن تتبيّن إن كان هذا الطريق طريقك، فالجلسة الاستكشافية مجانية: عشرون دقيقة تسمع فيها كيف يعمل، ويسمع ما الذي تحمله. وإن كنتَ كوتشًا، فالإرشاد معه عملٌ من نوعٍ آخر: في الكوتشينج تعمل على هدفك، وفي الإرشاد تعمل على ممارستك أنت ككوتش. وهو حامل تخصّص الإرشاد المعتمد من الـ ICF (MCS)، يرافق الكوتشز في طريقهم إلى اعتماداتهم، بمراجعةٍ واضحةٍ على كفاءات الكوتشينج الأساسية. أمّا دوراته فتفتح باب المنهجية لمن أراد أن يتعلّمها من صاحبها، وأولها «مقدمة في التفكير الحسّي». وإن سألته عن دوره في هذا كلّه، أجابك بالكلمة التي يوقّع بها: «رفيقٌ في الطريق، لا قائدٌ له».

يمنى الحطاب
كوتش خبيرPCCMCS-PCC

يمنى الحطاب

كوتش

الأسرةالعلاقاتالتحوّلات الحياتية
العربية

أؤمن أن كل إنسان يحمل داخله القدرة على الوصول إلى الإجابات التي يبحث عنها، لكنه أحيانًا يحتاج إلى مساحة آمنة، وإنصات حقيقي، وشخص يرافقه في رحلة اكتشافها. أنا يمنى الحطاب، كوتش معتمدة من الاتحاد الدولي للكوتشينج (ICF-PCC)، ومتخصصة في مرافقة الإنسان لاكتشاف ذاته، وبناء علاقات أكثر صحة، واتخاذ قرارات تنسجم مع من هو حقًا. أعمل مع أشخاص يمرون بمراحل انتقالية في حياتهم، أو يشعرون بالحيرة، أو فقدوا وضوحهم وسط المسؤوليات وتوقعات الآخرين. وفي جلساتنا، لا يكون الهدف أن نجد إجابات سريعة، بل أن نمنح أنفسنا فرصة للتوقف، والفهم، ورؤية الصورة بوضوح أكبر. أحرص على أن تكون كل جلسة مساحة يشعر فيها العميل بالأمان والقبول، مساحة يستطيع أن يتحدث فيها بحرية، دون خوف من الأحكام أو الحاجة إلى إخفاء أي جزء من نفسه. ومن هذه المساحة يبدأ شيء مختلف في الحدوث؛ تهدأ الضوضاء، تتضح الأفكار، ويصبح من الأسهل رؤية الإمكانات التي كانت موجودة منذ البداية، لكنها كانت تحتاج فقط إلى من يسلط عليها الضوء. على مدار مسيرتي، رافقت مئات العملاء من خلفيات وتجارب مختلفة، وكان أكثر ما تعلمته أن التحول الحقيقي لا يبدأ عندما تتغير الظروف، بل عندما تتغير العلاقة التي نبنيها مع أنفسنا. إذا خرج العميل من جلستنا وهو أكثر هدوءًا، وأكثر وضوحًا، وأكثر اتصالًا بنفسه، فأشعر أن الجلسة حققت رسالتها. وربما تكون جلستنا الأولى... هي اللحظة التي تتوقف فيها عن البحث خارج نفسك، وتبدأ في اكتشاف ما كان موجودًا بداخلك طوال الوقت.

مروة أبو ريشة
كوتش خبيرPCCMCS-PCC

مروة أبو ريشة

كوتش

الأسرةالعلاقاتالتحوّلات الحياتية
العربية

مروة أبو ريشة كوتش و منتور الصحة النفسية والعلاقات ،مديرة إدارة الجلسات ب(كن أكاديمي) ،منتور دولى ومُقَيّم جلسات الكوتشينج معتمد فى الإتحاد الدولى للكوتشينج ICF كوتش محترف PCC داعم للأفراد والمؤسسات ،خبرة 16عامًا فى مجال التطوير الإنسانى .دكتوراه فى الصحة النفسية واستراتيجيات علم النفس الايجابى. زوجة و أم مصرية وُلِدتُ ونشأت في المملكة العربية السعودية فكانت مسقط رأسي و موطني الأول ،عشت فيها طفولتي وسنواتى الأولى ثم عدت إلى وطني مصر لإستكمال دراستي الجامعية حيث تخرجت من كلية الآداب ،وحصلت على الدكتوراه فى علم النفس الايجابي . درست أكثر من 1700ساعة فى العلوم الانسانية الكوتشينج بالنسبة لى هو أسلوب حياة ومتعة اكتشاف الذات الحقيقية فى كل حدث يمر به الانسان وكيفية التعامل مع تحدياته. فمن خلال مئات جلسات الكوتشينج التي قمت بها لمستفيدين في مصر والدول العربية أصبح هدفي كيف يتعامل الانسان مع تحديات حياته ويتخطاها ، فكل انسان من حقه أن يحيا حياة أفضل بالطريقة التي تناسبه هو وليست التي يصدرها له الآخرون. *هدفى كمنتور دولى: أن أساعد كل كوتش أن يستمر فى رحلته المهنية بكل كفاءة ودقة وأمهد له الطريق لتطوير مهاراته بحِرافيه مهنيه تُأَهِلُه للحصول على الاعتماد الدولى للكوتشي. * مهمتي كمتنور دولي مع كل كوتش في جلسات المنتورينج: أن يتقن الكوتش كفاءات الكوتشينج الدولية حسب معايير الإتحاد الدولي للكوتشينج . .أن يعلم الكوتش نقاط قوته في أدائه للجلسات. .أن يصبح الكوتش أداة رصد لتمدد الوعي للمستفيدين لديه. .أن يعلم الكوتش أن نقاطه التطويرية هي الكنوز التى تثقل مهاراته وأدائه المستقبلي في جلساته القادمة . .أن يكتشف الكوتش العمق الحقيقي الذي وصل له في استخدام مهارات الكوتشينج كمهارات حياتية. .أن يعرف الكوتش كيف يستمر في رحلته المهنية عندما تقابله تحديات في طريقه المهني .

راجية عزت
كوتش خبيرPCCMCS-PCC

راجية عزت

كوتش

التخطيط المهنيالعلاقاتالتحوّلات الحياتية
العربيةالإنجليزية

لاحظت أننا متشابهين جداً في الكثير من الأمور، ومن هنا كانت رحلتى الى الكوتشينج في رحلة البحث عن الذات. فالكوتشينج بالنسبة لى حياة، ووجدت فيه شغفى بعد رحلة طويلة من البحث والتجريب فمن خلاله يستطيع من هو في أقصى اليمين أو في أقصى اليسار أن يجد طريقه للتوازن ما بين الأقصيين، فيرى الحياة بمنظور مختلف، ويشعر بقيمته كإنسان. أؤمن بأن العمل على الاستثمار في رفع وعى الانسان بنفسه واحتياجاته بدايةً برفع وعيه بذاته هو الاستثمار الحقيقى وبداية لمعرفته لمعنى الحياة. فـ(أتقبلك) كما انت مع اختلافنا، من خلال مساحة آمنه للتعبير عن ذاتك، مساحة خالية من أي أحكام من أي نوع، مساحة خالية من أي توجيه، ايماناً منى بأن الإنسان هو كون متكامل في ذاته، يملك كل المقومات التي تساعده على الاستمرار في هذه الحياة بنجاح متخطياً كل المعوقات التي تواجهه بمجرد أن منحته مساحة أمانة يتعرف من خلالها على نفسه من أول وجديد، وهذا ما يميز جلسات الكوتشينج معي فهي رحلة وعي بطعم الحياة. جلسة الكوتشينج هي رحلة داخل نفسك، في تجربة إنسانية، عميقة، رحيمة لوعي يتخطى حدود هدفك، فتنمو وتتطور بالشكل الذي يساعدك على الوصول، تجربة تستحق أن تخوضها بمعني الكلمة، فأنت تستحق حياة أفضل بكل تأكيد وكمنتور أكون معك جنباً الى جنب في رحلة البحث عن الكنوز، من خلال جلسة تطويرية هدفها الوصل للاحترافية، فتتعرف من خلالها على النقاط التي تحتاج لتطويرها ككوتش، اشاركك بانى أشعر حرفيا بما تشعر به الآن، فهي مرحلة مررنا بها جميعا قبلك، ومعى كمنتور سنبحر معاً في رحلة بحثنا هذه في أجواء تعمها مشاعر الإنسانية والرحمة والألفة المتبادلة ومساحة من الأمان تزيد من ثقتك ككوتش في نفسك وفى ادواتك وفيما وصلت له حتى اللحظة من إنجازات، متحمسة للقائك كزميل لنا في رحلة الكوتشينج. وكل ذلك من خلال منهجية سوماتك ثينكينج التى اساسها هى أن تكون إنساناً بالمقام الأول تجاه نفسك ثم الآخرين، فالبداية دائما هي (أنت). ومن خلالها تعيد رؤيتك للأشياء بالفهم العميق لنفسك ولما هو حولك، فتكون الرؤية أوضح وأدق وأصدق. سوماتك ثينكنج هي مساحة للتحرر الفكرى من كل القيود، ومن موروثات ومعتقدات قد تعيق حياتنا فلا شيء مفروض ولا شيء مشروط، لذا تعتبر المرونة للوصول للهدف من المقومات التي تمنح هذه المنهجية الدينمة طوال الوقت.

نهلة الغمراوي
كوتش خبيرPCCMCS-PCC

نهلة الغمراوي

كوتش

الأسرةالعلاقاتالتحوّلات الحياتية
العربيةالإنجليزية

أكثر من 700 ساعة كوتشينج و1000+ ساعة تدريب، مُرشدة ومُقيّمة معتمدة من ICF. من واحدة عادية جدا ليس عندي أمل أكون شيء في مجال الكوتشينج..إلى PCC ICF منتور كوتش دولي .. بالرغم إني كنت كوتش ومدربة ومعي أدوات وشهادات كثير مثل الإنياجرام ،Meta NLP, Peat واستشارات نفسية وأسرية.. وكنت أساعد ناس كثير إلّا إنّي كان ينقُصني الثقة في ما أقدمه والمهارة في إدارة الجلسة و فن التعامل مع المستفيد . كنت أشعر بالثِقَل والهَمّ والهروب عندما أعرف أن عندي جلسة محجوزة خايفة إني أضر المستفيد ولايصل إلى هدفه . الى ان كان رزقي في جلسة كوتشينج من العيار الثقيل مع منتور كوتش من كنّ .. انا بعدها خرجت إنسانة أخرى .. فهمت ما هو الكوتشينج المحترف من هذه التجربة الحقيقية .. إستشعرت مدى أهمية أن يكون الكوتش ماهر وفاهم وحقيقي حتى يكون المستفيد في أمان معه .رأيت وسمعت وشعرت بالرحمة في كل إستجابة..فعلا أكن قلبي على كف الكوتش .شاهدت هذه الجلسة كثير جدا ..كل مرة بتعلم فيها عن نفسي وعن مهارات الكوتشينج .مشاعر من الفرح والثقة والإقبال .. قررت بعدها أكون أنا هذا المنتور الكوتش .. وكان عندي من الشجاعة أن أختار أكمل في أي طريق . أنا نهلة الغمراوي تعلمت أكون حقيقية عايشة بحب وتواصل في كل مجال أدخله..أحب التفاؤل، النجاح والوصول الى الاهداف . تعلّمت من الكوتشينج المواجة المتوازنة، وضوح التعبير, وإدارة مشاعر .(حتى لو زعلت بكون حقيقية مُقَدِرة زعلي ومحترماه ..انا لم أكن كذلك زمان) .. تعلّمت حال التوازن والتواصل مع نفسي والآخرين فأصبحت حقيقية، بسيطة مرنة ومرتاحة فى علاقاتي. إني أعيش بمهارات الكوتشيج بمنهجية التفكير الحسّي وليس عايشة دور الكوتش.. هناك فرق .. 6 سنوات من التطوير المستمر أثمرت في 700+ ساعة خبرة في الكوتشينج المحترف.. وأكثر من 1000+ ساعة تدريب .من خلال كل دورات أكادمية كن كوتشينج.. أفراد ، مجموعات ، مؤسسات، وختاما بالمنتورينج المتقدم ، وتطوير وتفعيل يبدأ من الداخل.. ورحلة إعتماد دولي ICF PCC & Mentor Coach Assessor أتشرف أكون معك كمنتور أو كوتش في أكاديمية كن كوتشينج. لتطوير مهاراتك الشخصية او المهنية لطلب الإحسان وترك الأثر بطريقة محترفة. انا في إنتظارك تواصل معي .