عن اللقاء
ثمانية مقاعد فقط
حلقة مقصودة الصِّغَر في الطبيعة: إقامة كاملة، وأربعة أيام تُعاش بالجسد قبل أن تُشرح بالكلام.
جلستك الفردية مع سامر
جلسة كوتشينج حضورية لكل مشارك على انفراد، بتقنيات التفكير الحسّي™ المتقدمة.
وعيٌ حركيّ لا مجهود
لا تتطلّب لياقةً بدنية ولا خبرةً سابقة. الرحلة تقوم على الإصغاء لجسدك، لا على أدائه.
جسدٌ يعود شريكًا
تعود وعلاقتُك بجسدك أهدأ: إصغاءٌ بدل السيطرة، وإيقاعُك الطبيعي مستعادًا.
دعوة شخصية
كلمة من سامر حسن
بقيادة الخبرة

سامر حسن
MCCمؤسس أكاديمية كُن — مبتكر التفكير الحسّي® — أول عربي MCC
سامر حسن هو مبتكر منهجية التفكير الحسّي™، وأوّل عربيٍّ يحمل أعلى اعتمادٍ في الكوتشينج عالميًّا: ماستر كوتش معتمد (MCC) من الاتحاد الدولي للكوتشينج (ICF). وقد نال جائزة «القائد الشاب في الكوتشينج» من ICF عام ٢٠١٩. بدأ طريقه من فنون القتال قبل أكثر من ثلاثين عامًا، ومنها جاء السؤال الذي قاده إلى الكوتشينج: كيف يستعيد الإنسان دافعه من داخله، لا من معلّمٍ خارجه؟ ومع هذا السؤال أجرى أكثر من عشرة آلاف جلسة كوتشينج فردية. ومن خلال أكاديمية كُن كوتشينج، التي أسّسها ويقودها اليوم من دبي، أسهم في تدريب أكثر من ألف كوتش في أكثر من خمس عشرة دولة بثلاث لغات. وشارك في تأليف كتاب Coaching Presence العلمي (ماكجرو هيل، ٢٠٢١)، ونشر كتاب «من التوازن إلى البركة» (٢٠٢٥). في الجلسة معه، الهدف هدفك أنت. لا يأتيك بجوابٍ من خارجك، بل يُصغي ويرافق حتى تسمع جوابك أنت. ويقصده الناس حين يكون السؤال أكبر من موقف: من أنت، ولأجل ماذا هذا كلّه، وإلى أين يمضي هذا الفصل من عمرك. فإن أحببت أن تتبيّن إن كان هذا الطريق طريقك، فالجلسة الاستكشافية مجانية: عشرون دقيقة تسمع فيها كيف يعمل، ويسمع ما الذي تحمله. وإن كنتَ كوتشًا، فالإرشاد معه عملٌ من نوعٍ آخر: في الكوتشينج تعمل على هدفك، وفي الإرشاد تعمل على ممارستك أنت ككوتش. وهو حامل تخصّص الإرشاد المعتمد من الـ ICF (MCS)، يرافق الكوتشز في طريقهم إلى اعتماداتهم، بمراجعةٍ واضحةٍ على كفاءات الكوتشينج الأساسية. أمّا دوراته فتفتح باب المنهجية لمن أراد أن يتعلّمها من صاحبها، وأولها «مقدمة في التفكير الحسّي». وإن سألته عن دوره في هذا كلّه، أجابك بالكلمة التي يوقّع بها: «رفيقٌ في الطريق، لا قائدٌ له».
عرض الملف الكاملالحضور ليس وجهة، بل طريقة في السير.
أكاديمية كُن
الرحلة
تفاصيل البرنامج
العودة إلى الإحساس
تصل إلى «ديوا لودج» ظهرًا، تضع الحِمل، وتفتح الإحساس بحركةٍ بطيئة، ويلتئم أول لقاءٍ للصحبة حول النار: لماذا أتيت؟
المكان
ديوا لودج
ملاذٌ في الطبيعة يتّسع لحلقةٍ صغيرة: إقامةٌ كاملة، ومساراتُ مشيٍ يُصغى فيها لخطوةِ جسدك، ومساحاتٌ للصمت والسكون، وطعامٌ يُؤكل بحضور. البيئة كلّها جزءٌ من العمل، من الاستيقاظ إلى النوم.
- إقامة كاملة تشمل جميع الوجبات
- الطبيعة على عتبة الباب
- مساحات مخصّصة للصمت والسكون
- ممرّات مشي مصمّمة لمشي الفجر والإصغاء الحسّي
- جلسات الحلقة في الهواء الطلق ما أمكن
احجز مكانك
8 مقعداً متاحاً
اختر فئتك
الاستثمار
ما يشمله
- الإقامة في غرفة مشتركة-كاملة مع جميع الوجبات والانتقالات الداخلية.
- جميع جلسات الرحلة وممارساتها الموجّهة
- حلقة غوص عميقة من ثمانية أشخاص فقط مما يضمن الخصوصية وأكبر استفادة.
- جلسة كوتشينج فردية حضورية مع سامر حسن، بتقنية التفكير الحسّي™ المتقدمة
آخر موعد للتسجيل: ٧ أكتوبر
يمكنك معرفة المزيد عن هذا البرنامج
عرض البرنامجالأسئلة الشائعة
لا. هي تجربةُ وعيٍ تربوية، لا تشخيص فيها ولا علاج. غايتها أن تعيدك إلى حضورك ووضوحك. وإن كانت الرعاية السريرية ما تحتاجه، نقولها لك بصدق.
لا. الرحلة تقوم على الوعي الحركيّ لا المجهود، ومصمّمة لمن لا خبرة له بالتفكير الحسّي™ ولا بأي ممارسةٍ جسدية. تأتي كما أنت تمامًا، بجسدك كما هو.
لأن العمق يحتاج قُربًا. حلقةٌ من ثمانية تسمح بأن يُرى كلُّ مشارك، وأن يأخذ جلسته الفردية مع سامر كاملةً غير منقوصة.
نعم، وأكثر الناس كذلك. تصل وحدك وتخرج بين أهل؛ فالحلقة، وصحبة كُن بعدها، جزءٌ من العمل.
لا. «إحياء» مفتوحةٌ للجميع على اختلاف خلفياتهم ومعتقداتهم، وتلقاك من داخل قيمك لا ضدّها، ولا تطلب من عقيدتك شيئًا.
لا. كل رحلةٍ من «إحياء» قائمةٌ بذاتها، ويمكنك أن تبدأ من الباب الذي يناديك الآن. «إحياء الجسد» بابٌ كاملٌ في نفسه، لا يحتاج رحلةً تسبقه.
تفاصيل المكان والوصول إليه تصلك مع تأكيد تسجيلك.
المواعيد مؤكّدة: من ظهر الخميس ٢٢ أكتوبر إلى ظهر الأحد ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦، وآخر موعدٍ للتسجيل ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦. والرسوم تجدها في بطاقة التسجيل في هذه الصفحة.
نعم. تلتئم حلقةُ متابعةٍ بعد نحو أسبوعين من عودتك، لتُثبّت ما بدأ في جسدك، إلى جانب عضويتك في «صحبة كُن».
غير متأكد إن كانت هذه الفعالية مناسبة لك؟
تحدّث مع مستشار

