تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كُنKUNKUN

كُن • أكاديمية الكوتشينج

فريقنا

كوتشز ومدرّبون حملوا منهجية التفكير الحسّي® إلى ٤ قارات

تصفية بحسب:
‏عاصم عبد الحفيظ الأنديجاني
كوتش معتمد من كُنكوتش

‏عاصم عبد الحفيظ الأنديجاني

كوتش

القيادةالتخطيط المهنيالعلاقات

إذا كنت تشعر بأنك عالق في قرار، أو تبحث عن اتجاه أو معنى أو وضوح أكبر، أو ترغب في تطوير علاقتك بنفسك وبطموحاتك، فإن الجلسات تمنحك مساحة للتفكير الواعي، واكتشاف إمكاناتك الخاصة، والوصول إلى حلول تنبع منك أنت، وتكون أكثر اتساقاً وتأثيراً في حياتك. أنا كوتش أؤمن بأن كل شخص يمتلك في داخله من الحكمة والقدرة ما يمكنه من الوصول إلى الإجابات التي يبحث عنها، وأن كثيراً مما يحتاجه موجود لديه بالفعل، لكنه يحتاج إلى مساحة آمنة للتأمل والاكتشاف. في جلساتي، لا أقدم نصائح أو توجيهات مباشرة، ولا أخبرك بما يجب عليك فعله. بل أعمل كمرآة تساعدك على رؤية ما قد يكون غائباً عنك، من خلال أسئلة وحضور واعٍ يفتح لك زوايا جديدة للفهم، ويساعدك على استكشاف أنماطك الفكرية وتحدياتك وفرصك للنمو. التحول الذي يسعى إليه عملائي لا يقتصر على تحقيق هدف محدد، بل يشمل الوصول إلى فهم أعمق للذات، وترتيب الأولويات، واكتشاف القيم والمبادئ التي توجه حياتهم، واتخاذ قرارات أكثر انسجاماً وثقة على المستويين الشخصي والمهني. هدفي ليس أن أرشدك إلى الطريق، بل أن أساعدك على رؤيته بوضوح أكبر، لتصنع خياراتك بنفسك من منطلق وعي أوسع واتصال أعمق بذاتك.

عبد الرحمن الشريف
كوتش معتمد من كُنكوتش

عبد الرحمن الشريف

كوتش

القيادةالكوتشينج التنفيذيالتحوّلات الحياتية
العربيةالإنجليزية

اكثر ما يقال لي من رفقاء الحياة - سواء كانوا قادة و مهنين في تطوير مهني كخبير تدريب و تطوير , او في مرحلة انتقال من بلد لأخري ككوتش ثقافات , او من اقابل بالتوافق الرباني العجيب - اني بساعدهم يعرفوا نفسهم و احتياجاتهم و أهدافهم اكثر ودا بيساعدهم في التعامل مع الموقف و السؤال الحالي في حياتهم الشخصية و العملية. ولو هوصف من تجربتي بحس ان ربنا وهبني قبول بيخلي الناس تفتحلي قلبها و بيدخلوا في حالة من اليقظة يتعرفوا فيها علي انفسهم بدون اقنعة و دا بيكون كافي انهم يستكشفوا السؤال الحالي و الإجابة الأنسب ليهم فبيكون اثر قوي ومستمر

عبير أبو قفة
كوتش محترفPCC

عبير أبو قفة

كوتش

الأسرةالعلاقاتالتحوّلات الحياتية
العربيةالإنجليزية

أؤمن أن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل، وأن صعوبات الحياة لا تأتي عبثًا، بل لتكشف لنا الأماكن التي لم نحيا فيها اختياراتنا بوعي كامل، ولم نكن منسجمين فيها مع حقيقتنا وروحنا. وتبقى العلاقة الزوجية واحدة من أكثر المساحات التي تتحدى المرأة وتدعوها إلى النمو والوعي. فالمرأة العربية اليوم تقف عند مفترق طرق بين موروثاتٍ تحتاج إلى مراجعة وتحديث، وبين واقعٍ معاصر يدفعها بقوة نحو الاستقلالية والإنجاز وتحقيق الذات. و بنفس الوقت يقلل من اسهاماتها في تربية الأبناء, و ادارة المنزل . وفي خضم هذه التحولات، تجد نفسها أحيانًا مستنزفة بين احتياجها الفطري للدفء والانتماء والعلاقة، وبين رغبتها المشروعة في التعبير عن ذاتها وتحقيق إمكاناتها في بيئة تقدرها و تجعلها مرئية. ويزداد هذا التحدي في العلاقات طويلة الأمد، حين تشعر المرأة أن العلاقة لم تعد تلبي احتياجاتها كما كانت تتمنى، بينما يبدو قرار البقاء أو الانفصال أعقد من أن يُختزل في نصيحة أو إجابة سريعة. أفهم هذه المساحة جيدًا، ليس فقط من خلال عملي ككوتش محترفة ، بل أيضًا من خلال تجربتي الشخصية كزوجة وأم لأكثر من عشرين عامًا، عشت خلالها الكثير مما تحمله العلاقات من تحولات وتحديات ودروس عميقة للقلب والعقل والجسد. ومن هنا، أرى أن التحدي الحقيقي الذي تواجهه المرأة ليس في اتخاذ قرار حاسم بشأن علاقتها (على الأقل ليس في هذه المرحلة). بقدر ما هو في استعادة علاقتها بنفسها بعد سنوات من الاغتراب عنها. فكثيرًا ما كانت منشغلة بمحاولة فهم الآخرين أو إرضائهم أو إنقاذ العلاقة، بينما كانت فعليا",تبتعد تدريجيًا عن نفسها واحتياجاتها وما يمنح حياتها معنىً حيًا ومتجددًا. منذ بداية رحلتي في الكوتشنغ عام 2018، تعمقت في فهم تعقيدات النفس والعلاقات من خلال منهجيات الكوتشنغ الاحترافية، والتفكير الحسي، ومدارس الوعي التكاملي وغيرها من المقاربات التطويرية. وأصبحت رسالتي أن أوفر للمرأة مساحة آمنة وواعية تلتقي فيها بنفسها من جديد. في جلساتنا، لن أقدم لكِ حلولًا جاهزة أو أخبركِ بما ينبغي عليكِ فعله. فأنتِ الأدرى بحياتكِ وظروفكِ وتجربتكِ. دوري هو أن أرافقكِ في رحلة استكشاف صادقة، تسمعين خلالها صوتكِ الداخلي بوضوح أكبر، وتتعرفين إلى نفسكِ من منظور جديد. ومع ازدياد هذا الوضوح، تتحول الأسئلة من "ما القرار الذي يجب أن أتخذه؟" إلى "من أريد أن أكون؟" و "ما الحياة التي أريد أن أعيشها؟". ومن هذا المكان يبدأ التغيير الحقيقي. فالقرار ليس هدف الرحلة، بل إحدى ثمارها؛ نتيجة تنبع من نضجكِ ووعيكِ وعملكِ الداخلي المستمر ، وأخذك بالأسباب و التوكل على مسبب هذه الأسباب .أكثر مما تنبع من الخوف أو الضغوط أو خيبات الأمل. إذا شعرتِ أن الوقت قد حان للتوقف قليلًا والإنصات إلى صوتكِ الداخلي وسط ضجيج الحياة وتحديات العلاقات، فأدعوكِ لحجز جلسة استكشافية نبدأ فيها معًا أولى خطوات هذه الرحلة.

عائشة بشيشي
كوتش محترفPCC

عائشة بشيشي

كوتش

التخطيط المهنيالأسرةالعلاقات
العربيةالفرنسية

أرافق النساء اللواتي يواجهن ضغوطًا في حياتهن الشخصية والعائلية والعاطفية، ويشعرن بأنهن فقدن التوازن أو الوضوح في علاقتهن بأنفسهن وبالآخرين. أساعدهن على فهم مشاعرهن واحتياجاتهن بشكل أعمق، والتعرف على الأنماط والمعتقدات التي تؤثر في اختياراتهن وعلاقاتهن. من خلال جلسات الكوتشينج، أرافق العميلة لتنتقل من التشتت والضغط وردود الفعل التلقائية إلى مزيد من الوعي والوضوح والقدرة على اتخاذ قرارات تتوافق مع قيمها. كما أساعدها على بناء حدود صحية، وتحسين علاقتها بذاتها، والتعامل مع علاقاتها بطريقة أكثر توازنًا ومسؤولية. أؤمن بأن التحول الحقيقي لا يقوم على إعطاء الحلول الجاهزة، بل على مساعدة الإنسان على اكتشاف موارده الداخلية، وفهم نفسه، وبناء خيارات أكثر وعيًا واستدامة

غانية أحمد خوقير
كوتش محترفPCC

غانية أحمد خوقير

كوتش

القيادةالأسرةالعلاقات

تربط بين الصوت، والتعبير، والقرار، لتعيد الإنسان إلى نفسه. غانية خوقير حاصلة على اعتماد PCC من الاتحاد الدولي للكوتشينج (ICF)، ومتخصصة في التفكير الحسي الجسدي (Somatic Thinking) والتواصل الإنساني. تمتلك خبرة تتجاوز عشر سنوات في البيئات المهنية، وست سنوات في الكوتشينج، قدمت خلالها مئات الجلسات والتجارب التي تركز على التعبير الأصيل، والوعي بالذات، والتواصل، والعلاقات، واتخاذ القرارات المنسجمة مع القيم. يرتكز عملها على مساعدة الأفراد والفرق على فهم ما يؤثر في طريقة تعبيرهم وتواصلهم، وتطوير قدرة أكثر وضوحا وصدقا على التعبير عن الأفكار والاحتياجات والمواقف، بما يدعم علاقات أكثر وعيا وفاعلية في الحياة والعمل. وهي مؤسسة «قلب جسور»، مساحة للتجارب واللقاءات التي تستكشف التعبير الإنساني والتواصل والعلاقات، من خلال ورش وتجارب تفاعلية تساعد على تجاوز ما يعوق التعبير وبناء علاقة أكثر صدقا مع الذات والآخر. كما أنها شريك مؤسس في أثر البوصلة، حيث تعمل مع الأفراد والفرق على تطوير الوعي، والتواصل، والقدرة على إحداث أثر مستدام في السياقات المهنية والإنسانية. يتناول عمل غانية التعبير الأصيل، والتواصل الإنساني، والعلاقات، والحضور، والقيادة الداخلية، انطلاقا من رؤية ترى أن جودة التواصل تبدأ من علاقتنا بأنفسنا، وتنعكس في الطريقة التي نلتقي بها مع الآخرين.

جيهان ثابت
كوتش معتمد من كُنكوتش

جيهان ثابت

كوتش

الأسرةالعلاقاتالتحوّلات الحياتية
العربيةالإنجليزية

Gihane Sabet, PCC | Timeless Coach I am a multicultural Life Coach, storyteller, and founder of Timeless Coach, bringing over four decades of life and professional experience across cultures and disciplines. With a background in French Literature, Political Science, International Relations, and Contemporary Islamic Studies, I integrate professional coaching, storytelling, cultural awareness, and Somatic Thinking to support personal growth and transformation. I help people navigate life transitions, reconnect with themselves, and embrace new possibilities with clarity and confidence. I believe that age is never a deadline, change is an opportunity, and every chapter holds the potential for a new beginning.

حليمة خالدي
كوتش معتمد من كُنكوتش

حليمة خالدي

كوتش

التخطيط المهنيالأسرةالتحوّلات الحياتية

عشت ما يحدث بين الوالدين و الأبناء و بين الطلاب و المعلمين ,يهمني أن أكون بجانبك .أؤمن بأن الكوتشنج رحلة وعي و اكتشاف تنطلق من الإنسان و تفرده,و تساعده على استكشاف إمكاناته و صناعة خيارات أكثر وعيا و اتساقا مع قيمه و رؤيته . ,أهتم بكوتشنج المراهقين و الأسرة و الوعي الذاتي و العلاقات ,و أحرص في ممارساتي على بناء شراكة مهنية قائمة على الحضور , الرحمة , الأصالة و الإنصات , وطرح الأسئلة المحفزة للتفكير ,بما يدعم المستفيد في اكتشاف موارده الداخلية و تحويل وعيه إلى خطوات عملية نحو النمو و التغيير. شعاري "كنزك بداخلك ,أنا أساعدك في اكتشافه "

حنان سلامة
كوتش معتمد من كُنكوتش

حنان سلامة

كوتش

التحوّلات الحياتيةالتفكير الحسّي
العربية

أؤمن أن الوعي هو البداية لفهم أنفسنا، وأن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل لذلك أعمل من خلال الكوتشينج على خلق مساحة آمنة وواعية تساعدك على التوقف قليلاً والإنصات لما يحدث بداخلك وفهم ما يؤثر على اختياراتك وحياتك. أهتم بربط التفكير والمشاعر والجسد لأن فهم هذا الترابط يساعدك على رؤية نفسك بشكل أوضح واكتشاف ما قد يعطّل خطواتك والتعرف على إمكاناتك واحتياجاتك لتختار ما يتوافق معك بشكل أصدق وأكثر وعيًا يعتمد أسلوبي على الحضور والإنصات العميق والأسئلة الواعية دون تقديم إجابات جاهزة أو فرض رؤية من الخارج فلكل إنسان رحلته الخاصة وما يناسبه \ رسالتي أن أترك أثرًا إيجابيًا من خلال مساحة تشعرين فيها بأنك مسموعة ومرئية ومقدَّرة وتقتربين أكثر من نفسك ومن الحياة التي تشبهك.

لبنى مصطفى
كوتش معتمد من كُنكوتش

لبنى مصطفى

كوتش

التخطيط المهنيالعلاقاتالتحوّلات الحياتية
العربية

أدعم المرأة في رحلتها نحو حياة أكثر وعيًا وتوازنًا، خاصة عندما تمر بمرحلة من التغيير أو تشعر أنها تعرف ما ينبغي أن تفعله، لكنها تجد صعوبة في فهم ما يحدث بداخلها، أو التعامل مع مشاعرها، أو اتخاذ قرارات واضحة، أو معرفة الخطوة التالية في حياتها أو عملها. قد تكون هذه المرحلة مرتبطة بعلاقة، أو تغيير في حياتها، أو حيرة بشأن مسارها المهني، أو رغبة في الانتقال إلى مرحلة مهنية جديدة أكثر توافقًا معها. من خلال الكوتشينج، أساعدكِ على التوقف قليلًا، والإنصات لنفسك، واكتشاف ما وراء أفكارك ومشاعرك وسلوكياتك، حتى تصلي إلى وعي أوضح بذاتك واحتياجاتك وما يتناسب معكِ فعلًا. أنا لا أقدم لكِ حلولًا جاهزة، ولا أخبركِ بما يجب أن تفعليه؛ لأنني أؤمن أن لديكِ من الموارد والقدرات ما يمكن أن يساعدك على الوصول إلى إجاباتك الخاصة عندما تتاح لكِ المساحة المناسبة. دوري هو أن أكون معكِ في مساحة آمنة وداعمة، تساعدك على رؤية نفسك من زاوية مختلفة، واكتشاف إمكاناتك، واتخاذ اختيارات أكثر وعيًا، وتحويل ما تكتشفينه إلى خطوات واقعية تناسبك. لأن رحلتك ليست أن تصبحي شخصًا آخر… بل أن تعيدي اكتشاف نفسك، وتعيشي حياتك بوعي واختيار أكبر.

مصطفى محمد لبيب
كوتش معتمد من كُنكوتش

مصطفى محمد لبيب

كوتش

الأسرةالعلاقاتالتحوّلات الحياتية
العربية

من حبي و شغفي و خبرتي اللي تزيد عن 17 عاما في فنون الاداء الصوتي و التعليق الصوتي بأنواعه المختلفه قمت بتدريس هذا العلم الراقي الذي يصقل مهاراتنا جمبعا في التواصل و فن الاستماع العميق و نقل الاحاسيس و المعاني بشكل صحيح و اليكم بعض الكلمات التي تصف ما شعر به الدارسون و الدارسات معي بعد ما حصلوا على شهاداتهم : "من الرهبة والكسوف أمام الكاميرا والجمهور.. إلى الوقوف بثقة كـ «أسد» يمتلك المنصة والجمهور." "اكتشفت طبقات في صوتي مكنتش أعرفها، وبقيت أفهم النص وأفصله قبل ما ينطق به لساني." "تحولت الفصحى من أزمة إلى ملعبي المفضّل، وأصبحت أتحكم في نفسي وأدائي بهدوء واتزان." "من مجرد شغف وتخوّف.. لتنفيذ مشاريع حقيقية والخروج بثقة لأول خطوة كـ معلق صوتي محترف." "بيئة داعمة كـ «العائلة»، أستاذ معلم وإنسان مبيشحش بالعلم، بيصبر عليك لحد ما تكتشف بصمتك." "الدورة كسرت عندي حاجز الخوف والتردد تماماً قدام الميكروفون والجمهور." "المكان ده غير مجرى حياتي وخصلني من الخجل، وخبرة المدرب نقلتني لمنطقة ثانية خالص." "مدرب خبير لا يبخل بأي معلومة، وبيدي كل واحد حقه وتوجيه فردي دقيق." "بيكتشف فيك طبقات صوت وإمكانيات أنت نفسك مكنتش تعرف إنها عندك." "التجربة مش مجرد كورس، دي بيئة عائلية داعمة جداً ومحفزة على الاستمرار." "روح المودة والدعم اللي بين كل الدفعات بتخليك تتطور بسرعة وبدون رهبة." "خرجت "اتعلمت أصول الإلقاء والتلوين الصوتي بأسلوب علمي وعملي جداً." من الدورة بمشروع عملي احترافي وبداية حقيقية لسوق التعليق الصوتي." كانت هذه كلمات حقيقية شاركني بها من تتلمذوا و درسوا معي في اكاديمية مصطفى لبيب لفنون الاداء الصوتي الحمد لله رب العالمين وشكرا لك يارب على العلم الذي ادعو الله ان يكون صدقة جارية لي بعد نهاية العمر

مصطفى سليم
كوتش محترفPCC

مصطفى سليم

كوتش

القيادةالعلاقاتالتحوّلات الحياتية

أرافق الأفراد الذين يعيشون تحت ضغط مرتفع أو يمرّون بمراحل انتقالية معقّدة، خصوصًا المهنيين، القادة، العاملين في المجالات الإنسانية، والأشخاص الذين اعتادوا أن يكونوا مصدر دعم للآخرين بينما يجدون صعوبة في الحفاظ على توازنهم الداخلي. غالبًا يصل عملائي وهم يمتلكون قدرًا كبيرًا من الوعي والخبرة، لكنهم يعانون من الإرهاق، فرط التفكير، الاستنفار المستمر، فقدان الوضوح، صعوبة وضع الحدود، أو الشعور بأنهم يؤدون أدوارهم بكفاءة من الخارج بينما يدفعون ثمن ذلك نفسيًا من الداخل. في عملي ككوتش، لا أركز فقط على حل المشكلة الحالية، بل على مساعدة العميل على فهم الطريقة التي يستجيب بها للضغط، وتنظيم حالته الداخلية، وإعادة بناء شعوره بالاختيار والقدرة على التأثير في حياته. التحول الذي أعمل عليه هو الانتقال من ردّ الفعل المستمر إلى الاستجابة الواعية؛ ومن التشوش إلى الوضوح؛ ومن الاستنزاف إلى علاقة أكثر استدامة مع العمل والحياة؛ ومن اتخاذ القرارات تحت تأثير الخوف أو الضغط إلى قرارات أكثر اتساقًا مع القيم والأولويات. أستخدم في ذلك مزيجًا يركز دائمًا على تحويل الفهم إلى خطوات عملية قابلة للتطبيق في الحياة اليومية.

رنده عبد الله مقبل
كوتش محترفPCC

رنده عبد الله مقبل

كوتش

العلاقاتالتحوّلات الحياتيةالتفكير الحسّي
العربية

أؤمن أن الإنسان أحيانًا لا يحتاج إلى المزيد من الإجابات، بقدر ما يحتاج إلى مساحة آمنة يشعر فيها أن ما يمر به طبيعي، وأنه ليس وحده في هذا الطريق. مساحة يعرف فيها أن الدنيا ما زالت بخير، وأن هناك مكانًا يستطيع فيه أن يتكلم، ويقول ما بداخله كما هو، بدون خوف من الحكم، وبدون الحاجة لأن يخفي جزءًا منه حتى يكون مقبولًا. أنا أؤمن بالإنسان في لحظاته كلها؛ في قوته وضعفه، في وضوحه وتخبطه، وفي الأشياء التي يستطيع التعبير عنها والأشياء التي ما زال يبحث عن كلمات لها. وأتمنى أن تكون جلساتي مكانًا تشعر فيه أنك لست مضطرًا لأن تكون نسخة أقوى أو أكثر ترتيبًا من نفسك حتى تستحق أن تُسمع. في جلساتي، أحرص أن أصنع لك هذه المساحة من خلال الحوار الواعي وأساليب الكوتشينغ؛ مساحة تساعدك على فهم نفسك ومشاعرك وأنماطك بشكل أوضح، واكتشاف احتياجاتك وأولوياتك، وبناء تواصل أكثر صدقًا مع نفسك ومع الآخرين، بما يدعم توازنك وحياتك. قد تدخل الجلسة وأنت تحمل تشتتًا أو سؤالًا أو شعورًا يصعب فهمه، وتخرج منها وأنت أكثر وضوحًا، وفهمًا لما يحدث داخلك، وأقرب لمعرفة ما تحتاجه والخطوة التي تناسبك. أمتلك أكثر من 5 سنوات من الخبرة في مجال الكوتشينغ، قدمت خلالها أكثر من 500 ساعة من الجلسات مع أشخاص في مراحل وتجارب مختلفة، أرافقهم فيها في رحلة فهم الذات، والتعامل مع التحديات، وبناء خطوات أكثر وضوحًا نحو التغيير. كما أقدّم جلسات لتحرير الصدمات، وهي مساحة مخصصة للتعامل مع آثار التجارب والصدمات التي ما زال أثرها حاضرًا في مشاعرك أو سلوكك أو علاقتك بنفسك. الدعم، التوازن، التواصل، وحياة أفضل هي القيم التي أحملها معي في عملي؛ لأنني أؤمن أن الإنسان حين يشعر بالأمان الكافي ليكون نفسه، يبدأ يرى نفسه بوضوح أكبر… ومن هنا تبدأ أشياء كثيرة باالتغير…. الجلسات مخصصة للنساء، في مساحة آمنة وخصوصية تتيح لكِ أن تكوني على طبيعتك..

هل تريد الانضمام لفريقنا؟

إذا كنت كوتشًا معتمدًا وتحمل شهادة STCE، يمكنك التقدّم للانضمام إلى منصة كُن