تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كُنKUNKUN
جميع الدورات
الإبحار في المجهول
أونلاينويبينار

الإبحار في المجهول

كم من الوضوح تنتظر قبل أن تتحرك؟ في هذه الجلسة المسجّلة مع سامر حسن، 88 دقيقة بالعربية، تلاحظ أولاً كيف تقف أمام المجهول في حياتك، ثم تتعلّم بوصلة من أربع خطوات تتحرك بها خطوةً واحدة، والمجهول ما زال مجهولاً. ومعها ملخّصٌ مكتوب شامل، ودفتر عمل اختياري لأسبوع من الملاحظة اليومية. …

5.0/5 (8 مراجعة)
88 ساعة
الإبحار في المجهول

المحتوى

من معرفة المجهول إلى الإبحار فيه

88 د

عن البرنامج

كم من الوضوح تنتظر قبل أن تتحرك؟ في هذه الجلسة المسجّلة مع سامر حسن، 88 دقيقة بالعربية، تلاحظ أولاً كيف تقف أمام المجهول في حياتك، ثم تتعلّم بوصلة من أربع خطوات تتحرك بها خطوةً واحدة، والمجهول ما زال مجهولاً. ومعها ملخّصٌ مكتوب شامل، ودفتر عمل اختياري لأسبوع من الملاحظة اليومية.

أقام سامر هذه الجلسة حيّةً على زووم في 12 أكتوبر 2026، وهذا تسجيلها كاملاً كما جرت، بإجابات الحاضرين وأسئلتهم وأجوبته عليها. قال في أولها: «إحنا هنا علشان نطلّع الحكمة من بينكم»، فكانت إجابات الحاضرين مادّة الجلسة.

ما تحتويه الجلسة، بالترتيب

  • نَفَس واعٍ في البداية، ثم كتم النَّفَس مرتين، ليظهر أن الحضور يزداد تحت الضغط ولا يحتاج إلى الهدوء وحده.
  • قاعدة واحدة للمجموعة: «لا ح.ح»، أي لا حُكم ولا حُجّة، على النَّفْس قبل الآخرين.
  • ثمانية أسئلة قصيرة أجاب عنها الحاضرون كتابةً: ما المجهول عندك، وكم من يومك تعرفه فعلاً، ومتى تبدأ الحركة، وماذا يكلّفك الانتظار، وماذا لاحظت في نفسك.
  • تحوّل واحد في العلاقة مع المجهول: من محاولة تحويله إلى معلوم، إلى تعلّم الإبحار فيه.
  • بوصلة الإبحار في المجهول، بمثال يومي لكل خطوة: وجهة مبنية على الهوية، ثم خطوة واحدة لا عشر، ثم التفكير الحسّي لقراءة ما كشفته الخطوة، ثم تأكيد الوجهة أو تعديلها، والبدء بخطوة جديدة.
  • نحو عشرين دقيقة من الأسئلة: هل الهوية ثابتة، وهل يمكن الاعتماد على المعلومة الحسية، وما الفرق بين الإحسان والمثالية، وكيف تُطبَّق البوصلة في البيت مع تعدد الأدوار.

لمن هذه الجلسة

تنظر الجلسة إلى المجهول بثلاث عدسات، والبوصلة واحدة في الثلاث:

  • لنفسك: إن كنت تؤجّل قراراً حتى يتضح كل شيء، أو تلاحظ أنك تزن كل كلمة قبل أن تقولها حفظاً لماء الوجه.
  • ككوتش: إن كنت تعرف تلك اللحظة في الجلسة حين لا تدري إلى أين يمضي المستفيد، فتميل إلى أن تفكّر عنه أو تعطيه الحل. وتسمع فيها لماذا يزرع سامر كفاءات الكوتشينج في جذور الإنسانية، لا في الدور.
  • كقائد أو صاحب أثر: في أسرة أو مؤسسة أو عمل خاص، حين تتخذ قرارات تمسّ غيرك وقد تفترض أنك تعرف أين مصلحتهم.

لا تحتاج إلى معرفة سابقة بالكوتشينج.

ما تحصل عليه

  • تسجيل الجلسة كاملة: 88 دقيقة بالعربية.
  • ملخّص مكتوب شامل: الأسئلة بترتيبها، وما كشفته إجابات الحاضرين بالأرقام، وخطوات البوصلة بكلمات سامر.
  • دفتر عمل اختياري (PDF): تجيب فيه عن الأسئلة نفسها التي طرحها سامر على الحاضرين، ثم تمارس ملاحظة يومية لمدة أسبوع.

ما لا تعد به الجلسة

لا تعد بأن يختفي الخوف من المجهول؛ فالخوف طبيعي، كما كتبت إحدى المشاركات. ما تقدّمه الجلسة طريقة للتحرك والمجهول ما زال مجهولاً، وأسئلة تلاحظ بها نفسك وأنت تتحرك.

  • تلاحظ أين تقف أمام المجهول في حياتك، وكم من يومك تعرفه فعلاً.
  • تعرف كم من الوضوح تنتظر قبل أن تتحرك، وماذا يكلّفك هذا الانتظار.
  • تختبر أي وجهة بسؤال واحد: هل تقرّبني من نفسي ومن قيمي، أم من صورة النجاح عند غيري؟
  • تأخذ خطوة واحدة تختبر بها الطريق، بدل أن تخطط لعشر خطوات.
  • تتعرّف إلى ترتيب قراءة ما كشفته خطوتك: ما أحسست به أولاً، ثم ما شعرت به، ثم ما يقوله عقلك عنهما.
  • تؤكّد وجهتك أو تعدّلها في ضوء هذه القراءة، ثم تخطو من جديد.
  • تحمل البوصلة نفسها إلى كل أدوارك: تُصغي إلى ابنك كما تُصغي إلى مديرك أو مستفيدك.

تعرّف على ميسّرك

سامر حسن

سامر حسن

MCC · ICF

سامر حسن هو مبتكر منهجية التفكير الحسّي™، وأوّل عربيٍّ يحمل أعلى اعتمادٍ في الكوتشينج عالميًّا: ماستر كوتش معتمد (MCC) من الاتحاد الدولي للكوتشينج (ICF). وقد نال جائزة «القائد الشاب في الكوتشينج» من ICF عام ٢٠١٩. بدأ طريقه من فنون القتال قبل أكثر من ثلاثين عامًا، ومنها جاء السؤال الذي قاده إلى الكوتشينج: كيف يستعيد الإنسان دافعه من داخله، لا من معلّمٍ خارجه؟ ومع هذا السؤال أجرى أكثر من عشرة آلاف جلسة كوتشينج فردية. ومن خلال أكاديمية كُن كوتشينج، التي أسّسها ويقودها اليوم من دبي، أسهم في تدريب أكثر من ألف كوتش في أكثر من خمس عشرة دولة بثلاث لغات. وشارك في تأليف كتاب Coaching Presence العلمي (ماكجرو هيل، ٢٠٢١)، ونشر كتاب «من التوازن إلى البركة» (٢٠٢٥). في الجلسة معه، الهدف هدفك أنت. لا يأتيك بجوابٍ من خارجك، بل يُصغي ويرافق حتى تسمع جوابك أنت. ويقصده الناس حين يكون السؤال أكبر من موقف: من أنت، ولأجل ماذا هذا كلّه، وإلى أين يمضي هذا الفصل من عمرك. فإن أحببت أن تتبيّن إن كان هذا الطريق طريقك، فالجلسة الاستكشافية مجانية: عشرون دقيقة تسمع فيها كيف يعمل، ويسمع ما الذي تحمله. وإن كنتَ كوتشًا، فالإرشاد معه عملٌ من نوعٍ آخر: في الكوتشينج تعمل على هدفك، وفي الإرشاد تعمل على ممارستك أنت ككوتش. وهو حامل تخصّص الإرشاد المعتمد من الـ ICF (MCS)، يرافق الكوتشز في طريقهم إلى اعتماداتهم، بمراجعةٍ واضحةٍ على كفاءات الكوتشينج الأساسية. أمّا دوراته فتفتح باب المنهجية لمن أراد أن يتعلّمها من صاحبها، وأولها «مقدمة في التفكير الحسّي». وإن سألته عن دوره في هذا كلّه، أجابك بالكلمة التي يوقّع بها: «رفيقٌ في الطريق، لا قائدٌ له».

عرض الملف الكامل
آراء المتدرّبين

ماذا قال المتدرّبون

5.0 out of 5

“الجلسة اكقر من رائعة شكرا كوتش سامر على المجهود والروح العالية فى اى حضور ليك”

اسماء علاء الدين