تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كُنKUNKUN
حضوري

إحياء · الرحلة الكبرى، رحلة الصيف · فال دي فاسا، ترينتينو · من ٢٦ يوليو حتى ١ أغسطس ٢٠٢٧ · سبعة أيام حضورية

الاثنين، ٢٦ يوليو ٢٠٢٧
إيطاليا
—أيام
—ساعات
—دقائق
—ثوانٍ
سجّل الآن

عن اللقاء

دعوةٌ إلى سبعة أيام وست ليالٍ من المشي بين قمم الدولوميت، في فال دي فاسا بإقليم ترينتينو في إيطاليا، مع سامر حسن.

الرحلة الكبرى هي رحلة الصيف من «إحياء»، الرحلة التي تجمع خيوط الجسد والنَّفْس والعلاقات والعمل في انسجامٍ واحد. وهنا المسير في الجبل هو الطريق الذي تسير عليه رحلة الإحياء كلّها: خطوةٌ في الخارج وخطوةٌ في الداخل، والكوتش يرافقك على الدرب.

المشي رحلةٌ إلى الداخل: كل يوم نخرج إلى دربٍ جديد بين قمم الدولوميت، وكل يوم من أيام المسير مكرّسٌ لإحياء جانبٍ منك، بالترتيب الذي تعرفه رحلات إحياء: نبدأ بإحياء الجسد، ثم إحياء النَّفْس، ثم إحياء الصِّلة، ثم روح الابتكار، ثم إحياء الأثر، حتى يجمع اليوم الأخير الخيوط كلّها في رحلةٍ واحدة. سامر يمشي معك على الدرب، والرحلة الداخلية تتكشّف كما يتكشّف النهار: سؤالٌ عند الصعود، ومسافاتٌ طويلة من الصمت، وحوارٌ يجد لحظته بنفسه، وفي المساء حلقةٌ تجمع ما فتحه النهار. تمشي وتستمتع بالمسير، وفي الوقت نفسه تسير رحلةً إلى داخلك، مصحوبًا لا وحيدًا.

ما يحيط بك على الدرب: تصعد الطريق الترابية بين مروجٍ خضراء تكسوها زهور الصيف الصفراء والبيضاء، ثم تهبط إلى جدولٍ يجري بين الحجارة. خيولٌ ذهبية الشعر ترعى حرّةً في المرج، وأبقارٌ تستريح على السفح، وفطرٌ أحمر منقّط ينتظر بين العشب عند قدمك. ومن فوق، قمم الدولوميت الشاحبة تحتضن الوادي كأنها ذراعان مفتوحتان، تتبدّل ألوانها مع ضوء النهار، تُخفيها الغيوم ساعةً وتكشفها الشمس ساعة. وعند لافتة الدرب الصفراء على الممرّ تقف لتلتقط أنفاسك، فترى الوادي كلّه تحتك. الهواء بارد ونقيّ، والصوت الوحيد هو صوت الماء، وخطواتك، ونَفَسك. نمشي بوتيرة الجماعة، لا سباق ولا تسلّق؛ دروبٌ للمشي، لا صخورٌ تُتسلَّق.

إحياءً بعد إحياء: إحياء الجسد: أوّل صعود، وساقان تعملان، ونَفَسٌ يتّسع، وإشاراتٌ حسّية جسدية تعود دليلًا تسمعه قبل أن يقول العقل كلمته.

إحياء النَّفْس: صمتٌ طويل على الدرب يهدأ فيه العقل حتى يسير بوتيرة القدمين، فتلتقي نفسك حين يسكت الضجيج.

إحياء الصِّلة: أن تمشي إلى جانب إنسانٍ ساعات، فيُفتح بينكما حديثٌ لا تسمح به المدينة، وأن تجلس معه في المساء وقد رأيتما الجبل نفسه.

روح الابتكار: أفقٌ يتّسع كلّما ارتفعت، وأفكارٌ تأتي من تلقاء نفسها حين يستريح العقل من مهامه.

إحياء الأثر: ما تحمله معك حين تنزل من الجبل، ونظرةٌ أوضح إلى خطوتك التالية، وما يعلّمه الجبل عن الوتيرة: خطوةٌ ثم خطوة، لا الطريق كلّه دفعةً واحدة.

والرحلة الكبرى في يومها الأخير: الخيوط كلّها، الجسد والنَّفْس والصِّلة والابتكار والأثر، في انسجامٍ واحد تعود به إلى حياتك.

ما تعود به من الجبل:

• علاقةٌ منسجمة بين الجسد والعقل مبنيّةٌ على الإصغاء لا السيطرة، وإرهافٌ حسّيّ يصير مهارةً يومية، وإيقاعُك الطبيعيّ مستعادًا.

• علاقةٌ أهدأ مع أفكارك ومشاعرك، وقدرةٌ على التوقّف بدل الاستنزاف، ووضوحٌ داخليّ ينعكس في قراراتك.

• حضورٌ يثبت بين الناس، وصِلةٌ بلا محوٍ للذات، وعلاقاتٌ مبنيّة على الوعي لا الحاجة.

• خيالٌ مُحرَّرٌ من الخوف، وتعبيرٌ جديدٌ وأصيلٌ معًا.

• عملٌ موصولٌ بالمعنى، وأثرٌ يبقى لأنه صافٍ، وقيادةٌ تنبع من الحضور لا من القوّة.

• الجسد والنَّفْس والصِّلة والأثر في إيقاعٍ واحد، وعودةٌ تدوم، وبدايةٌ جديدة لا خطّ نهاية.

الصحبة: حلقةٌ صغيرة من أناسٍ يشبهونك، جاؤوا لسببٍ قريب من سببك. تمشون معًا في النهار، وتجتمعون في المساء حلقةً واحدة، والجبل رفيقٌ صامت طوال الأيام. لا محاضرات تُحتمل، ولا مذكّرات تُحفظ؛ التعلّم يُعاش في الجسد على الدرب قبل أن يُقال بالكلمة.

لمن هذه الرحلة: لمن يشعر أن الأيام تمرّ وهو في وضع الحفاظ لا الحضور، ويريد سبعة أيام كاملة يمنحها لنفسه بين أحضان الطبيعة، بعيدًا عن الضجيج. لا تحتاج إلى خبرة في الجبال؛ الدروب تُمشى بوتيرةٍ مريحة، ولا يحتاج معظم المشاركين أكثر من لياقةٍ عادية وحذاء مشي جيد. تأتي كما أنت.

من يقود الرحلة: يقود الرحلة سامر حسن، أوّل عربيّ يحمل اعتماد MCC من الاتحاد الدولي للكوتشينج (ICF)، ومؤسس التفكير الحسّي، منهجيةٌ منشورةٌ في الكوتشينج تقوم على الحضور والإصغاء العميق.

التسجيل والعربون: تُحجز الأماكن بعربون، تظهر قيمته في صفحة الحجز عند اكتمال الترتيبات. التكلفة الكاملة ومكان الإقامة بالتحديد سيُعلَنان قريبًا. العربون يحجز لك مكانًا في الدائرة، وتصلك بقية التفاصيل أولًا بأول. يطلب التسجيل اسمك وبريدك ورقم واتسابك وجنسيتك (للتخطيط لتأشيرة شنغن)، إلى جانب تفضيلك لنوع الغرفة، وما إن كان معك مرافق.

ملاحظة عن التأشيرة: الرحلة داخل منطقة شنغن. فور تأكيد مكان الإقامة، يرسل لك كُن خطاب دعوة وتأكيد حجز لدعم طلب التأشيرة.

الموعد والمكان: من الاثنين ٢٦ يوليو إلى الأحد ١ أغسطس ٢٠٢٧، سبعة أيام وست ليالٍ، في فال دي فاسا بإقليم ترينتينو، إيطاليا. حضورية، بإقامةٍ كاملة.

مكانك محفوظ بعربون

التكلفة الكاملة والمكان بالتحديد يُعلَنان قريبًا. عربونٌ واحد يحجز لك مكانًا في الدائرة.

المشي رحلةٌ إلى الداخل

كل يوم مسيرٌ بين قمم الدولوميت مكرّسٌ لإحياء جانبٍ منك: الجسد، ثم النَّفْس، ثم الصِّلة، فالابتكار، فالأثر، والكوتش يرافقك على الدرب.

صحبةٌ تشبهك

حلقةٌ صغيرة من أناسٍ جاؤوا لسببٍ قريب من سببك، تمشون معًا في النهار وتجتمعون حلقةً واحدة في المساء.

بقيادة الخبرة

سامر حسن

سامر حسن

MCC

مؤسس أكاديمية كُن — مبتكر التفكير الحسّي™ — أول عربي MCC

سامر حسن هو مبتكر منهجية التفكير الحسّي™، وأوّل عربيٍّ يحمل أعلى اعتمادٍ في الكوتشينج عالميًّا: ماستر كوتش معتمد (MCC) من الاتحاد الدولي للكوتشينج (ICF). وقد نال جائزة «القائد الشاب في الكوتشينج» من ICF عام ٢٠١٩. بدأ طريقه من فنون القتال قبل أكثر من ثلاثين عامًا، ومنها جاء السؤال الذي قاده إلى الكوتشينج: كيف يستعيد الإنسان دافعه من داخله، لا من معلّمٍ خارجه؟ ومع هذا السؤال أجرى أكثر من عشرة آلاف جلسة كوتشينج فردية. ومن خلال أكاديمية كُن كوتشينج، التي أسّسها ويقودها اليوم من دبي، أسهم في تدريب أكثر من ألف كوتش في أكثر من خمس عشرة دولة بثلاث لغات. وشارك في تأليف كتاب Coaching Presence العلمي (ماكجرو هيل، ٢٠٢١)، ونشر كتاب «من التوازن إلى البركة» (٢٠٢٥). في الجلسة معه، الهدف هدفك أنت. لا يأتيك بجوابٍ من خارجك، بل يُصغي ويرافق حتى تسمع جوابك أنت. ويقصده الناس حين يكون السؤال أكبر من موقف: من أنت، ولأجل ماذا هذا كلّه، وإلى أين يمضي هذا الفصل من عمرك. فإن أحببت أن تتبيّن إن كان هذا الطريق طريقك، فالجلسة الاستكشافية مجانية: عشرون دقيقة تسمع فيها كيف يعمل، ويسمع ما الذي تحمله. وإن كنتَ كوتشًا، فالإرشاد معه عملٌ من نوعٍ آخر: في الكوتشينج تعمل على هدفك، وفي الإرشاد تعمل على ممارستك أنت ككوتش. وهو حامل تخصّص الإرشاد المعتمد من الـ ICF (MCS)، يرافق الكوتشز في طريقهم إلى اعتماداتهم، بمراجعةٍ واضحةٍ على كفاءات الكوتشينج الأساسية. أمّا دوراته فتفتح باب المنهجية لمن أراد أن يتعلّمها من صاحبها، وأولها «مقدمة في التفكير الحسّي». وإن سألته عن دوره في هذا كلّه، أجابك بالكلمة التي يوقّع بها: «رفيقٌ في الطريق، لا قائدٌ له».

عرض الملف الكامل
الحضور ليس وجهة، بل طريقة في السير.

أكاديمية كُن

المكان

إيطاليا

احجز مكانك

0

إحياء · الرحلة الكبرى، رحلة الصيف · فال دي فاسا، ترينتينو · من ٢٦ يوليو حتى ١ أغسطس ٢٠٢٧ · سبعة أيام حضوريةمجاني

ما يشمله

  • سبعة أيام وست ليالٍ حضورية في فال دي فاسا بترينتينو
  • الرحلة يقودها سامر حسن بنفسه
  • مسيرٌ يومي موجَّه بين قمم الدولوميت، كل يوم لإحياء جانبٍ منك، وحلقةٌ تجتمع كل مساء
  • خطاب دعوة وتأكيد حجز لدعم تأشيرة شنغن، بعد تأكيد المكان

أضف إلى التقويم

الأسئلة الشائعة

انشر الدعوة

تعرف من يستحق أن يكون هنا؟

شارك هذه الفعالية مع من تظن أنها ستلامس قلبه.

غير متأكد إن كانت هذه الفعالية مناسبة لك؟

تحدّث مع مستشار