
إحياء الجسد · أكتوبر ٢٠٢٦ · مصر
«عندما تتصالح مع جسدك، تُشفى نَفْسك.» «إحياء الجسد» هو الباب الذي يبدأ منه الإحياء: أول أبواب عائلة كُن من الرحلات الحضورية المبنيّة على التفكير الحسّي™، يقودها سامر حسن (MCC من الـ ICF) بنفسه. صُمّمت لمن يمشي جسدُه في طريقٍ وعقلُه في طريقٍ آخر، حتى يخفُت ما بينهما؛ لمن يعيش «من العنق فما فوق»، بعيدًا عن ذكاء جسده الهادئ. في أربعة أيامٍ وثلاث ليالٍ، من ظهر الخميس إلى ظهر الأحد، تُعيد حلقةٌ صغيرة بناء العلاقة بين الجسد والعقل. تتعلّم الإصغاء للإشارات الحسّية الجسدية الدقيقة: وقع قدمك على الأرض، إيقاع نفَسك، ثقل جسدك حين يستريح، حتى يعود إليك الإرهاف الحسّي. هندسةُ المحفّزات الحسّية تصمّم كل يوم بقصد: الضوء والصوت والملمس والحركة والطعام والصمت، من الاستيقاظ إلى النوم. مشيُ الفجر، وأكلٌ واعٍ، وصحبةٌ حول النار، ومساحاتُ صمتٍ وتأمّل. لا تتطلّب الرحلة لياقةً بدنية؛ فهي تقوم على الوعي الحركيّ لا المجهود. وهذه الدورة لثمانية أشخاصٍ فقط. حلقةٌ مقصودةُ الصِّغَر، تتّسع للعمق لا للزحام، ولكل مشارِكٍ فيها جلسةُ كوتشينج فردية حضورية مع سامر حسن، بتقنيات التفكير الحسّي™ المتقدمة، تذهب بك إلى ما لا تبلغه الحلقة وحدها. تخرج وعلاقتُك بجسدك أهدأ، مبنيّة على الإصغاء لا السيطرة، وإرهافٌ حسّيّ يرافقك يومًا بعد يوم، وتوازنٌ يعود من وعيٍ جسديّ عميق. رحلتي كشفت أن الجسد يشكّل الفكر، لا أنه وعاءٌ له، ومن هذا اليقين وُلدت هذه الرحلة. وهي تجربةُ وعيٍ تربوية لا علاجٌ نفسيّ؛ لا تشخيص فيها ولا علاج. وحين تنتهي الرحلة لا تعود إلى البيت وحدك، بل تدخل «صحبة كُن»، مجتمع كُن الحيّ حول العالم، وتلتئم بعد نحو أسبوعين حلقةُ متابعةٍ تُثبّت ما بدأ في جسدك. قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ (المائدة: ٣٢). ومن هذا نتدبّر أنّ إحياء من حولك يبدأ من جسدك. ومن هنا تبدأ. هذه الدورة تُقام في «ديوا لودج» بقرية تونس في الفيوم، في قلب الطبيعة المصرية حيث بدأت حكاية «إحياء» الأولى.
حضوري·22 أكتوبر 2026·مصر
















