تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كُنKUNKUN

التفكير الحسّي · فيديو

منهجية الإيمان والوعي بالحضور الذهني

في هذه الحلقة يربط كوتش سامر بين الإيمان والحضور من زاوية نادراً ما نقف عندها: لماذا نخاف الخسارة رغم إيماننا، وكيف يتحوّل الاعتقاد الجميل إلى سلوك حقيقي بدل أن يبقى «كتاباً جميلاً يلمّ التراب في المكتبة». من معنى الهلع والجزع في القرآن، إلى لحظة إسلام عمر بن الخطاب، إلى فكرة الأصالة كجسر بين ما نؤمن به وما نفعله — دعوة للتحرر من التعلّق بالنتائج والعيش في وعي وحضور حقيقيين.

١١ دقائق قراءة
Read in English
بودكاستالحلقة 1
٢٣:0٠

في هذه الحلقة يربط كوتش سامر بين الإيمان والحضور من زاوية نادراً ما نقف عندها: لماذا نخاف الخسارة رغم إيماننا، وكيف يتحوّل الاعتقاد الجميل إلى سلوك حقيقي بدل أن يبقى «كتاباً جميلاً يلمّ التراب في المكتبة». من معنى الهلع والجزع في القرآن، إلى لحظة إسلام عمر بن الخطاب، إلى فكرة الأصالة كجسر بين ما نؤمن به وما نفعله — دعوة للتحرر من التعلّق بالنتائج والعيش في وعي وحضور حقيقيين.

الفصول

00:00 — منهجية الإيمان والعمل الصالح
02:37 — الربط بين الإيمان والتطبيق العملي
03:18 — تدبر معاني الهلع والجزع
05:33 — أثر التعلق في منع التطور
07:19 — تحويل المعتقدات إلى سلوك وأصالة
09:07 — التواصي بالحق والصبر على التجربة
10:52 — قصة عمر بن الخطاب والوعي
15:35 — أهمية الحضور في التجربة الإنسانية
16:49 — تحديات الانتباه في عصر الترفيه
20:18 — المجاهدة والعيش على ترددات عالية

النص الكامل

بادار يا ياسمين سألي سؤالك أنا وأنا بأتبحر بحاول أفهم هو إحنا منهجية التفكير اللي حسي دي ليه بذورها متوافقة أوي معنا لقيت أن أنا في سؤال في ذهني هو إحنا هنا بنفعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات وهقولك ليه فكرت أولاً في أن الحضور

اللي هو جسم حاضر جزء من الذين آمنوا الله عز وجل في القرآن من غير ما أقول نص الآية بيقول أن خلق الإنسان هلوعاً إلا المؤمنين أنا شايف هلوعاً دي ما هي إلا تطبيق لحركات وتحكم

الحالة الجسدية بتاعت حركات وتحكم تنطبط تماماً على هلوعا فجزء الإيمان اللي بيستوجب الحضور أولاً الحضور اللي بيخليني لنا إذا مسني الشر جذوعاً

ولا إذا مسني الخير منوعاً لما بحضر بقدر هنا أنفتح لي جزء التعلمات اللي إحنا بن يعني جزء أساسي في المنهجية بقدر بقى هنا إن أنا أقول إن أنا

تعلمات اللي عندي هي تعلمات يعني فيها إدراك حسي فيها استقرار عاطفي فيها وعي عقلي حقيقي والربط دايماً الذين آمنوا عملوا الصالحات

الذين آمنوا عملوا الصالحات فأنا باخد التعلمات دي وببدأ أحطها في تدريبات فكملت المنظومة ده يعني الرزق اللي جاني من المحاولات الفهم دي وهنا بقى صاحب المنهجية بقى أقول لأنت عفيني السؤال

اسألي بقى هل نتفق تعالاً نناقش نشوف التطبيقات العملية أنا يمكن في نموذج أصلاً في زيني هو اللي وصلني لهذه الفلسفة طيب

ببساطة كده وبدون ما نحاول ندخل في تفسير قرآني لكن ندخل في مساحة تدبرية علشان اللي أنتي بتقوليه ده يتضح نحتاج صورة كمان ربطها جنبها وليها والعصر صورة العصر الهلع والجذع القرآن أشهر إليه هنا هو يعني إيه هلع وجذع

الهلع والجذع هو حالة شعورية معنى عاطفي أنا بمر به إنت بقى بيحصل هو ده الربط إنتي ربطتيه وربطي صحيح فكريت إن أنا أبدأ أفكر في المستقبل و وبفكر في ماضي كثير

ومش بس بفكر فيه أنا متعلق بيه كمان طيب فين بقى صورة العصر هنا العصر إن الإنسان اللي فيه خسر هي فكرة إن طول ما أنت يا بني آدم عايش في هذا الزمان عايش في هذه الدنيا ربنا بيديك كل حاجة وبتخسر كل حاجة دنيوي ده الطبيعي

فلما بخسر كل حاجة يعني صحتي وشبابي وعلاقاتي وأموالي كل حاجة ربنا بيديهاني النتيجة وأنا بخسر الحاجات دي اللي بيحصل الجذع والهلع بيجهل فبدأ أحس بحالة من الجذع والهلع فلما بحس بالجذع والهلع ده كل واحد بقى هنا يعني بيبدأ بيربي نفسه أو بينطحن تحت واقع الجذع والهلع

وبيتعلق أساسا بالجذع والهلع بسبب تعلقه بكل الحاجات اللي هو مش عايز يخسر أنا مش عايز أخسر بحاجة لدرجة إن لما ييجي العصر أنا بقى أقعد أصلي وأقول يا رب أنا مش عايز العصر العصر ده خسارة يا رب افتح علي أنا عايز العصر بس ولكن مفيش إنسان يقدر يعيش من غير التباين ما بين العصر واليصر السهل والصعب هو ده اللي بيخلينا نختار نفسنا

فدي المنطقة اللي بتمنع الإنسان عن التطور التعلق بالأشياء بشكل عام اللي ربنا ادهاني لدرجة بتصبني بالجذع والهلع لما سنة الحياة إن أنا بخسرها طيب لما أشتغل على نفسي بقى وإني أبدأ أفك التعلق ده إيه اللي بيحصل إيه اللي هيتبقالي بقيت صورة العصر وده مش مسألة فلسفة ده هو أسلوب حياة كاملة إلا الذين آمنوا

ودينا رجعنا إيه اللي الإيمان نقطة الإيمان اللي إنتي لمست عليها يعني كل حاجة في خسران وفي نقصان إلا اللي بيختار الإيمان وأصلا أنا هؤمن إيه ساعة الخسران والنقصان هنا علشان أتحمله وتعامل معاه أقول خلاص يعني إيه فوت أمري لك يا رب الله جاب الله خد الله عليه العوض كل المعتقدات اللي مزروعة في جذورنا دي

بس بننساها أو بنتناساها المهم اللي ربنا ادهوني النهاردة أما بكرة والنتائج بتاعت بكرة دي مش بتاعتي دي ضل ربنا الرضا كل ده كل دي معتقدات إيمانية مش هاضر أبدا إننا ندخل في المساحة دي طول ما أنا لسه في حالة هلع وجذع من الخسران طيب وقف هنا وقفنا عند الإيمان لا ده دي الخطوة الأولى

إلا الذين آمنوا وعملوا صحيح؟ مع هالمعتقدات بقى المعاني اللي جواك الحلوة الجميلة دي الإيمانية ما ينفعش توقفها عندك محتاجة تبدأ تخرج في عملك وسلوكك وهنا ده شغل كبير قوي بنشتغله باستمرار في التفكير الحسي فكرة إن إزاي العقل والجسم يقولوا نفس الحاجة وإحنا قصدنا إيه هنا مش جسمي ده بس سلوكياتي والطريقة اللي بتكلم بيها والطريقة اللي أنا بتعامل بيها مع الآخرين وهكذا

فإزاي؟ ده بنبني الجسر ده اللي بنسميها الأصالة هي أنا جايبها منين؟ من اللي ربنا بيعلمه لنا هنا إن عشان الإنسان يبقى أصيل حقيقي لازم المعتقدات الإيمانية الداخلية اللي عندك دي

ما تبقاش كتب جميلة في المكتبة بتلم تراب أصلا أنا مؤمن بكذا بس مش قادر أعيش بيها علشان الناس ما تفتكرونيش سازق يعني مثلا إن أنا مؤمن في معتقدي إن الإنسان الطيب الإنسان الخير هو ده الصح ويجي بقى ساعة السلوك

أيوة بس الناس لازم أبقى قوي ولازم أوريهم إن أنا فاهم كل حاجة لأحسن الناس تدوس علي أو تهرسني تناقض بقى دلوقتي ما بين السلوك والمعتقد لو إنسجن بقى هلاقي نفسي من ضمن اللي ربنا قال عليهم إلا الذين كلوا خسران إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقفنا هنا لا لسه وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر

ربنا أعطاك رزق دلوقتي أنت بدأ يبقى عندك معتقدات إيمانية صحيحة فطرية وأمنى عليك إنك بقيتش هايف كويس إزاي ما تناقضش نفسك إزاي إن المعتقد ده يطلع في السلوك ما توقفهاش عندك بقى ما توقفش الرزقة عندك لأ وصي بيه بقى زي ما إنتي عملتي كده اكتشفتي حاجة

عايزة تبدأي تتكلمي عنها تعباري بيها توصي أختك وأخوكي ما إحنا بنيان مرصوص بقى؟ خلاص وصيت نقلت اللي إنتي شايفه عمل صالح واللي إنتي شايفه إيمان أصبر بقى

الصبر ده هي فكرة إيه؟ عدم التعلق بالنتائج نتائج دي بقيت ربنا بقى دايرة تدور وتغزي بعضها كلمت كتير عفوا تفضل يعني في الجزء الخاص بالصبر كمان هي إحنا سبحان الله كيف تصبر على ما لم تحق بيه الخبرة؟

هو الصبر على ما لم تحق بيه الخبرة إنت ولا عارف اللي جاي هيكون شكله عامل إزاي؟ ولا عارف اللي مضى كان الحكمة منه إيه؟ وهنا الصبر برضو بيكون في حالة يعني جزء منه كبير حالة حضور مع الحجر من الأساس إيه اللي جامل فكرة

في ذهني كوتش سامر كان أنا يعني قصة إسلام عمر بقف عند فكرة إنه لما عمر بن الخطاب رضي الله عنه مسك صورة طه ومسك الصحيفة اللي عليها صورة طه لو هو في اللحظة دي كان متعلق بالماضي زي ما حضرتك قلت

فهو متعلق إنه هو خارج من بيتهم بعزم أنا رايح لأقتل سيدنا محمد هو بالنسبة له محمد بن عبد الله في هذه اللحظة ولو هو يعني في حركات أخرى أو في اللي هو أنا يعني أنا محتاج إن أنا بسرعة أعمل اللي أنا عزمت عليه ده من غير ما يحضر برضه هو رايح خلاصة هو مش هام

لكن هو حضر وسمح لنفسه إنه هو اللي في إيده ده هو يحضر معاه يعني يصل إليه إلى قلب وعمر الفاروق بالنسبة لي هو مش فاروق ليه؟ هو فاروق لأنه يعي فكرياً وعقلياً وعاطفياً الفرق ما بين الحق والباطل هو فاروق لأنه يعي ويعمل يعني ما فيش هو أسلم خرجوا وطافوا هالين الكعبة

فهو عنده ربط قوي ما بين الوعي والعمل وجزء كبير من اللي بيحصل لما الناس بتقول بألسنتها ما هو واضح عندنا في جدرنا اللي إحنا بنؤمن بيه لو هما ما تشافوش جسدياً وهما بيقولوا أو ما تشافوش حقيقي وهما بيقولوا وتسألوا عن واقع اللي هما بيقولوا عليهم زي اللي جاي لك خايف من

من Layout أو ناس بتمشي من الشركات فلو أنا عارف إنه في السماء رزقكم وما توعدون إنت شايف فلو ما شفتوش وسألت بفضول هو إيه اللي وراه وفي السماء رزقكم وما توعدون وأنا بقولها بسرعة قوي وأنا بقولها وأنا عيني بترف وأنا بقولها فهيبقى هو الإيمان هنا ما كانش فيه حضور حقيقي مع المعنى العقلي لسه يعني ما سمعش في الحالة العاطفية بتاعت جذوعة ومنوعة متفق معاك المسألة دي علشان نفكها ببساطة كده هي

نفكها إزاي؟ شوفي هي من ضمن العفو من ضمن التجربة الإنسانية إن ربنا ربط نمو البني آدم بإيه؟ أنا بلاحظ حاجة بستقبلها سواء بستقبل معنى أو بعيش تجربة نتيجتها فيطلع معاني جميلة معتقدات معينة جوايا وبعد كده الخطوة اللي بعدها المعتقد ده بقى اللي أنا أمنت بيه

أو المعنى اللي أنا أعتنقته ده حبدأ أتصرف بناء عليه اللي هي فكرة إن سلوكي والطريقة اللي أنا بتعامل بيها يبقى فيها المعنى ده وده جزء من التجربة الإنسانية الإنسان بينمو كده شوية بشوية شوية بشوية المعاني اللي إحنا بنسميها معتقدات أو معاني مش مفاعلة يعني أنا لسه متعلمها لسه سمعها لسه شايفها أبدأ يعني بوعي أو بدون وعي مني في كل الأحوال بالأحاولة ولا قوة أحاول المعنى ده أعيش به

وده بيحتاج شجاعة مش سهلة طيب فكرة بقى الحضور بتيجي فين هنا هي بتيجي قبل ده كله ما هو أنا لو ما حضرتش مع التجربة مع اللحظة اللي أنا أعيشها هبقى مغيب أساسا مش منتبه فمش هاخد بالي ولا من المعنى ولا من التجربة ولا التعلم اللي طلع منها بشكل أو بآخر عشان كده هي دي حكمة هي سكنة مش بس في العقيدة الإسلامية هي سكنة في الحضارة الإنسانية كلها عبر الزمان والمكان

هتلاقي تعاليم كتير بتتكلم عنها ما تشغلش نفسك بالماضي والمستقبل أنت ما عندكش إلا الحاضر الملحد والمؤمن من قديم الزمان وحتى الآن هتلاقي الحكمة دي موجودة بس في نفس الوقت على الرغم إن هي موجودة كل الممارسات والتطور اللي إحنا بنجتهد فيه تطور على تطوير في إزاي أسرق منك ده

إزاي أسرق انتباهك أسرق حضورك التسويق كله شغال على كده مثلاً يعني علم التسويق ده يعتبر يعني سواء علم أو فن يعتبر من أكتر الحاجات اللي البشرية استثمرت فيها إزاي أسرق انتباه الشخص من أي حاجة في حياته لإن يبقى انتباهه علي أنا تحت المظلة دي فكرة الـ entertainment entertainment هو يعني إيه؟

entertainment الترفيه الترفيه هايوة نفكه يعني إيه؟ برفح عنك يعني إيه؟ يعني أنا عايز أحميك من زهائك وأشغل المساحة بتاعت الملل بتاعك طيب وإنت ليه ملانة؟ أو إمتى بتملي؟ لما بقى قاعدة مع نفسي

ما بعمل ما مش ما بمتصش حاجة ما بتفرجش على حاجة إلى آخر طيب ما هو الصدور؟ هو سكن في الحتة دي بقى؟ فتبص تلاقي إحنا بنتطور جدا جدا جدا في إزاي نسرق انتباه بعض

عشان كده بقى أصعب وأصعب دلوقتي كان في الأول يا سلام أول خمس دقايق من الفيديو هما دول أهم حاجة دلوقتي من سنة أول 30 ثانية من الفيديو يا إما هتقدر تاخد انتباه الشخص يا إما هتكسره دلوقتي أول 3 ثواني من الفيديو

فأنا مش عارف إحنا رايحين فين فهي المسألة هنا مسألة الحضور بيتسرق لأن ده سكن فيه الانتباه وسكن فيه التعلمات الجديدة وسكن فيه فكرة إن أنا أتعلم نفسي أكتر وأشوف آه المعنى ده أنا عايزه أو المعنى ده مش عايزه

ده مناسب ليه ده مش مناسب ليه فطول ما الحضور مسروق والانتباه مسروق الأشخاص اللي بيستخدموا التقنيات بتاعت سرقة الانتباه والحضور هما اللي بيبدوا يتحكموا في أفكارنا وفي معتقدات اللي بنؤمن بيها هو بيبيع بالخوف والطمع

نعم هو هنا بيبيع بالخوف والطمع بالخوف والطمع والطمع لا وكمان بيبالك من خلال التعلق إنه يبدأ يخلق ويحول أحلام لتعلقات وإنها حاجات هتوصل لها لو انتبهت معايا هخليك تمشي على الحيطة

لو حضرت معايا هتوصلي للأمر عايزة توصلي للسعادة خدي الحباية دي عايزة العيلة والأسرة ومش عارف إيه اشتري الفيلا دي توديني بقية عمرك كله بس شوفي الصورة حلوة إزاي فيها واحدة بتضحك وطفل جميل وخلق تعلقات من لا شيء دي هو لا يتنبهنا

يعني يعني سبحان الله مثلا جزء من التعلمات أو تطبيق التعلمات هو مجاهدة محدش إلا من رحمة ربي بيحكي على الباكستوري المجاهدة

اللي هي الحلم بالتحلم فاللي هو مش بحباية سرية هاخدها فهلاقي نفسي يا سلام جهازي العصبي المركزي بقى هادي ما هو ما المتقدرات بدأ من هنا من إن أنا أنا مش عايزة أتقلم فأنا بس مش عايزة أتقلم دلوقتي في هذه اللحظة

مش متخيل إن أنا لو حضرت مع يعني مع فكرة إنه الألم جزء من التجربة الإنسانية وعشت التجربة هقدر إن أنا أعيش التجربة فكرة حتى أعيش دي إحنا خربطين إن أنا أعيش دي هي أعيش على

الترددات العالية للعواطف الناس حتى يعني من ضمن الحاجات اللي يعني اللي دايما الناس بتقولها اللي هو أنا بقيتش أحس فأنا ما بقيتش أحس هو حقيقة الأمر هو أنا نملت من

إن أنا إحساس عالي جدا بالنشوة وإحساس يعني منخفض جدا ومؤلم جدا بالألم المنطقة اللي في النص دي اللي هي برضو ولهي جدوعة ولهي منوعة هنرجع ليها المنطقة اللي هي

أنا أشعر بشعوب وعندي الإحساس بس أنا مش عمال بل بشأني ما بين فوق تحت فوق تحت فوق تحت أنا أنا وجود لا إحنا كده دخلنا في موضوع تاني أكبر نعمل عليه مودكاست تاني يستحق إن هو ياخد فيديو لو

واحدة بخلينا نقفل هنا ونبدأ تاني

انشر

شارك مع من ستنفعه

إن لامسك هذا، مرّره لمن يحتاجه.