في هذه الحلقة تسأل ياسمين سامر: هل الألم عدوّ نحاربه أم رسالة نُصغي إليها؟ حديث عن ثقافة المسكّنات التي تُضمر «العضلة النفسية»، وعن الفرق الجوهري بين السعادة المرتبطة بلحظة قادمة والرضا الذي لا يُعاش إلا هنا والآن. من الوجع الجسدي إلى وجع العلاقات، دعوة لتغيير علاقتنا بالألم قبل أن يتحوّل إلى ألم أكبر.
الفصول
00:00 — معنى فقدان الإحساس والهروب من المشاعر
01:10 — الألم بين كونه عدواً أو صديقاً
02:12 — ثقافة المسكنات والعيش في فقاعة الراحة
04:11 — ضُمور العضلات النفسية والجسدية
07:30 — كيفية التعايش مع الألم بوعي
08:12 — الألم كرسالة تنبيه من الجسد
12:08 — المتانة النفسية الناتجة عن مواجهة الألم
13:02 — فخ السعادة القصوى والبحث عن الإنجاز
17:11 — فلسفة الرضا بالحال واللحظة الآنية
20:26 — الاستمتاع بالحاضر بدلاً من قلق المستقبل
النص الكامل
تفضلي يا ياسمين عندي تساؤل على جملة بسمعها من بعض المستفجرين أنا ما بقتش أحس فنبدأ ندخل في العمق ما معنى أنا ما بقتش أحس ألاقي أنه أنا كنت ببقى طايرة فوق السحاب من الفرح ولما ببقى حزينة أنا بقعد بالثلاث ساعات عيني ما بتوقفش دموع المقياس هنا اللي أنا بحس أو أشعر أنه الشعور والحالة الحسية إكستريم متطرفة إمتى بقينا حاطين الليل ده أو هذا التعريف على الإحساس أو الشعور
شوفي هو الموضوع له علاقة بالألم إلى أي مدى أساساً أنا في حياتي عندي علاقة طيبة مع الألم هل أنا بعتبر الألم عدو محتاج أن أنا حاربه باستمرار وتخلص منه ولا صدقه أو أضيق محتاج أتصاحب عليه
وأسمع منه فهي المسألة كلها مرتبطة من منظوري في المنطقة دي وهو يعني إيه لو الألم عدو هو الإحساس اللي الناس بتهرب منه هو الإحساس اللي بيوجع ف defense mechanism مجموعة دفاعية اللي بيهرب منه هو أن أنا أمنع نفسي أن أنا أحس
سواء بوعي مني أو بلا وعي مني وده بيساعد عليه المجتمع اللي حواليه يعني إحنا في مجتمع دلوقتي فيه ثقافة المسكنات بشكل كبير سواء عن المسكنات الجسدية أو المسكنات النفسية ببساطة عندي شوية صداع خد الحباية على طول ما ينفعش تحس بالوجع حد تعبني أو في حسيت بألم نفسي
تفادى المواجهة خالص وإقطاعه خالص وما تتفاعلش معاه ابعد عن الألم وهكذا بقى قياساً على كده في كل حاجة تانية في ألم نفسي تجاه الأكل والجيم وغيره وغيره يعني أتفادى حتى إن أنا أبص على نفسي أو خد حقنة أوزامبيج أو خد حقنة كذا ليجمعك الألم بسرعة عملية أوزامبيج أياً كان بدون ذكرى أسماء
الطريق المختصر المسكن اللي أنا هجده وعملين إحنا كبشر علشان نبيع أكتر ونطور أكتر في فكرة الـ Commodity فكرة مساعدة الإنسان إنه يحط نفسه في فقاعة بعيدة عن مش بس الألم ده حتى عدم الراحة البسيطة يعني مثلاً أنا قاعد في مكيف في الحر قاعد جنبي دفاية في البرد ما بمشيش عمري ما بمشي حفي ولا حتى في بيتي دايماً لافف نفسي
قاعد في فقاعة كده بلاستيكية زجاجية مكيفة طول الوقت ومن البيت للسيارة للشغل لأياً كان فوصلت المرحلة إن أنا على العضلة بتاعة الألم دي بدأت تضمر والعضلة اللي بتقوى أكتر وأكتر إدمان الراحة إدمان الراحة بكل أنواعها إن أنا رايح دماغي إن أنا رايح نفسيتي فأتفادى التعبير مثلاً عن اللي جوايا عشان ده بيوجع
أتفادى إن أنا واجه شخص مؤذي بالنسبالي عشان ده بيوجع أتفادى الصداع عشان ده واجع أتفادى الجيم أو الرياضة عشان ده مجهد وبيوجع فأفضل أتفادى تفادى تفادى لغاية ما أساساً العضلاتي بتجيلها ضمور النفسية والجسدية بقاش عندي قدرة فالنتيجة اللي إحنا شايفينه دلوقتي في العصر اللي إحنا فيه السمنة زادت
الأمراض الجسدية بأنواعها اللي بتيجي مش من الجوع اللي بتيجي من التخمة زادت الإنفصال الإنفصال والحالة الفردية اللي بقينا عايشين فيها يعني ما بقيناش بنتواصل مع بعض بالقدر الكافي وبقينا بنا مفصل أكثر وأكثر ليه؟ هرباً من وجع الرأس لدرجة إن ممكن يبقى جاري وأخويا لجنبي جعان وأعمل نفسي مش شايف
نعم إنها نوع الهروب من الألم أنا مش عايز أتقل فديه القصة من منظوري يعني مش عارف سمع الكلام ده إزاي؟ اللي سمعته من حضرتك في عداوة الألم الشديدة هي جثء من يعني رغبتنا في إن إحنا نحافظ على نفسنا من الألم وكأن الألم حاجة إحنا محتاجين نحافظ على نفسنا منها بينما هنا إحنا
أنا وأنا بحافظ على نفسي من الألم أنا بأنتج ألم تاني أكبر بس بيتكون حتة بحتة فهنا ما بزدش العشرين كيلو في أول محاولة تخلص من الألم وما ببقاش منفصل تماماً عن الناس اللي حوالي في أول محاولة إن أنا أهرب منهم
فأنا هنا كأني بعمل مقايدة ما بين الألم الحالي وألم تاني أكبر بس ما دام أنا مش شايفه بالوقت أو مش حاسبه فما فيش مشكلة إزاي أعيش؟ مع الألم وأنا عندي يقين
أنا كياسمين عندي يقين إن كل حال يزود زي ما أنت معلمناه وفعلاً يقين بالتطبيق العملي إن كل حال يزود إزاي الشخص يقدر يعيش مع الألم وهو مش في حالة هروب دائم ما هي ده بقى النوع الثاني أو الفكر الثاني
اللي بدأ يعني يختفي وهي فكرة إن أبدأ أغير علاقتي بالألم وإن أستوعب إن الألم صديق هو مثلاً لما فجأة بيجي لي وجع في جنبي مثلاً هو ربنا سبحانه وتعالى جعل دي رحمة إن جسمي بيخاطر
بيخطبني إن خلي بالك في الحتة دي في مشكلة ما تدوسش علي لو سكنت أنا الألم ده وتفاديت الإحساس بيه في النهاية بدون ما أقصد بدوس عليه بزيادة فالحاجة الحبة بتتحول لقب الحاجة الصغيرة بتتحول لقب أي حد بيسمعنا دلوقتي أتحداه
لو ما كان طنشت وجع في مفصل في عمود فقري في كتف والوجع كان بيجي لك وبدال ما تتفاعل معاه وتبدأ تستكشفه وتشوف طب هو أنا لما بميل كده الوجع أخفه ولا أتقال بتقوم مغطيه وتروح واخد مسكنات والنتيجة إحنا بقى يعني خاصة الناس القريبين من سني كده
ويمكن أصغر شوية كده النتيجة إن الحاجة اللي كانت صغيرة وممكن تتلحق من بدري بدري مجرد إنك ما تضغطش تحولت لحاجة كبيرة وأنا جالي نزلها غضروفي أنا عندي مشكلة في مفصل الحوض الركب عندي جالها تآكل وجالها كده هو ده كل ده بيحصل ليه مش كده مش اعتباطا مش لوحده علشان ما سمعتش الرسائل اللي بيجيلك
والرسائل اللي بيجيلك كلها بتيجي بلغة الألم نفس الشيء في العلاقات نفس التصدع ونفس التآكل ما حد بيقول لي أنا مش مبسوط يا شيخة روح يصلي كده بس ومش عارف يعملي إيه وأنتي تبقي زال فل أنا حتى عايز أتفادى الألم اللي عند الناس علشان ده ما يسببنيش أنا ألم وعدم راحة والكلام ده كله عملية هروب بعد شوية من هروب ده
الشخص الآخر بيبدأ يشوف هو يتخلص من ألم وهو إزاي بعيد عني فده يعتبر شرخ في العلاق وهكذا وهكذا فالألم صديق الألم مجرد إيه إيه إشارة كده بيقول لك خلي بالك ما تدوسش هنا محتاج تخفف الضغط ومن رحمة ربنا إنه جعله في كل سيستم على وجه الأرض
الجهاز العصبي بتاع مخلوقات ربنا كلها فيها مستقبلات حسية الغرض منها استقبال الألم علشان ما تسمحش للنظام إنه يدمر نفسه نفس الشيء عشان كده أسوأ شيء عمله الإنسان في نفسه إنه هو يبتكر أساليب تمنع تختخرص صوت الألم بشكل كامل والمحصلة اللي إحنا بنشوفه
أمراض أجساد وأمراض قلوب وأمراض عقول بتزيد وتزيد وتزيد وبالتباين لما تشوفوا بقى الناس اللي هي من منظورنا مطحونة تحت ضغطه تحت حروب ومجاعات ما تشوفوا الناس دي والله هتستوعبوا إن الشبع أخطر بمليون مرة من الجوع
وإن الألم والناس اللي بتتعرض للألم وبتتفاعل معها الدلمة تهرب منها بيولد عندهم متانة نفسية إيمان وقلب راصخ وجسد أصح حتى الجسد بيبقى أصح بس فده رأيي في الموضوع
طيب خدش سامر أنا هيخد منك كلمة الشبع أكتر من الجوع وهرجع لي جزئية في العلاقات لما فيه ناس في العلاقات هي بتقول أنا مش مرتاحة بسبب وجود ألم بيحاول يخاطبهم وفيه جزء كمان
هو في النحية الثانية من من التطرف أو من الطرف الآخر وهو الجزء اللي رابط السعادة والإنجاز والتحقق بالتجايم اللي هي بنقولها دلوقتي ويروغ ليها جدا زي ما كنت أتكلم على الإعلانات
الـ peak experiences فبقى بقى يعني شرب المية هو ما هواش الارتواء أنا عايز أرتوي من خلال مشروب مسكر قوي بمعنى بلغات البني آدمين
اللي هو أصل يعني أنا ما وصلتش للنجاح اللي أنا نفسي فيه أصل أنا محتاج أنجح ويشوفني 20 ألف بني آدم فأنا بالتالي ماشي خلال اليوم بانجح أن أنا يعني أتصل بس أنا مش واخد باني إن أنا بنجح إن أنا أتصل أو أصلاً أنا شاغل باني بالنجاح اللي هناك فأنا مش عايش النهاردة في الصدى أصلاً
مع أولادي أنا شاغل باني بالصورة اللي هاخدها أنا وأمه في المالديبس أنا النهاردة فيه conversation فيه حوار حصل كان هادي وفيه سماع يعني سمع ورايح جاي بس أنا بالنسباني الميديا حطتلي بار إنه العلاقات الجميلة أو النجحة دي هما اللي طول الوقت لابسين عارف الكعب العالي في البيت وهو لابس البدلة في البيت معرفش ليه
وبيوقفين في المطبخ بيتبوخوا مباشرة فبقى مفهوم الارتواء مرتبط بالإكستريم لو ما هيش peak experience ما تستهلش إن أنا عايشة استوعب اللي انت بتقوليه جداً بس هو ده في كل حاجة مما جي أفكر في المنطقة دي هو الإنسان عنده نهم والنهم ده لو ما إتروطش صح يعني هيفضل يجري طول حياته وعمره ما هيحس بالرضا
والنهم ده إحنا بنغزيه بإيه؟ أكتر حاجة بتغزيه يمكن أكتر حاجة الناس بتجري وراها أنا عايز أبقى سعيد أنا عايز أبقى سعيدة تعالي ما تبقي سعيدة إزاي؟ تبدأ أنت بقى عندك صورة عقلية كده معينة إن لما أوصل لكذا هبقى أسعد الناس
لما يبقى عندي المليار لما أوصل لشخص مواصفاته كذا زي اللي أنا شوفته أو زي الناس اللي حوالي أو أياً كان أنا جبت الصورة العقلية دي من إين؟ يا سلام هبقى سعيد وكتير بيوصل للي هو بيقول إن هو هيوصل له لما يوصل يبقى سعيداً بس النتيجة بيعمل إيه؟ بيدور على السعادة اللي بعدها بقى
فهي المسألة هنا إن السعادة هي سلاح سلاح مدمر لإن بيربط عقلي دايماً بحياة افتراضية بدل ما تخليني أعتنق الحياة الواقعية اللي أنا عايشها في هذه الدنيا فعكس السعادة أو مش عكس السعادة الشئ اللي موجود في نسيجنا وفي عقيدتنا هي فكرة الرضا بالحال إن إزاي تقدري ترضي هنا والآن الرضا بطبيعته الحالة دي علشان تعيشيها لازم تعيشيها في الحاضر
اللي أنا بنسميها اللحظة الآنية هنا والآن ما ينفعش هقول أنا رضيت باللي هيجي في المستقبل أو أنا هكون راضي باللي هيجي في المستقبل ما فيش حاجة جداً الرضا ما ترتبطش بصورة عقلية مستقبلية لكن الصورة العقلية المستقبلية لما أنا بوصفها وأقول أنا هبقى سعيد جداً لما هوصل لكده وكده وهوصل للنجاح وأبدأ أتحرك والكلام دا كله والناس تبدأ تشوفني إزاي سعيد وإزاي ناجح وأنا متخيل بقى أني خلصتها بشكل كبير
خلاص لحظة كده أرجع ورا وأنتم في الابتدائي يا سلام أخلص بس المدرسة الابتدائية وأروح المتوسطة أبقى سعيد وأطلع المتوسطة أو الإعدادية يا سلام الثانوية لو دخلت الثانوية يا سلام الجامعة لو دخلت الجامعة يا سلام لو اشتغلت الشغل اللي أنا وأشتغل وأدخل الجامعة يا سلام أتزوج
لو جبت الولد أكون سعيد لا لو جبت البنت أكون سعيد الاتنين وهكذا إلى ما لا نهاية بجري من نقطة لنقطة لنقطة ربنا سبحانه وتعالى شاور لنا على الموضوع بجمال
يعني هو قال في النهاية المنتهى بالنسبة للإنسان ليش لما يموت ولو هو إنسان خير لو هو نفس مطمئن هترجع راضية مرضية
جعل ربك راضية مرضية ما قالش سعيدة فالفكرة إن معتقد إن أنا هبقى سعيد في المستقبل ده لما أوصل لنتيجة معينة معتقد هدمي جدا
وبيخلي الرضا صعب المنال ما بلاحظوش لإني هفض ده جري ورا المستقبل ومن هدف لهدف لهدف لهدف لهدف لغاية ما موت حياتي بتتسرق من نفسي بتتسرق كده أجي الولاد وهم صغيرين
مثلا للأباء والأمهات المفروض إن هم زينة شيء للاستمتاع به أبدأ بفكر إن هم مسئولية ولازم أأمن مستقبلهم وهرتاح في المستقبل ويا سلام هبقى سعيد
لما بنتي دي وابني دا يبقى دكتور وتبقى مهندسة وتجوزوا وأبني قصور رملية على نتائج مستقبلية في يد الله فقط متخيلة؟
وما حضرت مع نموهم هي الفكرة أنا طول منا يعني عيني مع المستقبل القريب والبعيد أنا ما حضرتش مع نموهم ما كنتش
موجود يعني المثل الإنجليزي seen it all done it all can't remember most of it في ذاكرتي
أنا ما استمتعتش بالزينة الزينة كانت مصدر قلق أو مصدر حزن أكتر منها
مصدر زينة يعني زينة أتزين بها فأتزين بها فالآلة تقع من إيدي تتسرق أو حزينة
عشان أي أن كان خايفة تتكسر ولا وأنا ما تزينتش بها ما قال هو خبتها في الدولام وما بستاش
حقيقة حقيقة زي مثل بيقول إيمال الكون زيل النزهي مثل مصر رحته النزهي في الأخير نزهي
تنزه هو في النهاية مال اللي بيقعد يحاول بيشتغل علشان يراكم يراكم يراكم وإن بقى في المستقبل هعيش الاستمتاع في المستقبل هبقى راضي
في المستقبل هبقى سعيد في المستقبل هبقى مش عارف إيه ويبقى حامل الهم الآن ويشايل الثقة للآن وحاسس بالمسؤولية اللي هي مش بتاعته أساسا يعني في السماء رزقكم وما توعدون
والنتيجة يعني بموت أنا هما اللي بفكر بهذه الطريقة وما بعرفش أعيش الحياة ولا أستطعم نعم ربنا علي العكس ده أنا بألفها لإني ببطل أشوفها ويجي بيجي بيشوفها
ويجي بقى النزهي بمعنى الشخص اللي بيحب ينزه نفسه ويحب يستمتع بالشيء في النهاية هياخد ده وعلى فكرة ممكن يبقى ابني ممكن يبقى غريب وممكن يبقى أي حد تاني ما هو في النهاية إحنا مستأجرين
إذا كنا مستأجرين الجسد ده نفسه فترة وهنسيبه ما بالك بقى باللبس الجميل والبيت والأكل كل ده هيجي غيره هيجي غيري هيستفيد بي
فأنا عبيط معرفش إيش أستفيد بي غيري هيعرف يستفيد بي فدي فكرة مالي يعني المال الكنزي للنزهي ياسمين شكرا جزيلا
إنك شاركتيني اللي شغلك وشكرا بإذن الله وبحلقات أكثر اللي شغلكوا وكل مرة اللي شاغلوا حاجة أبدأ أتواصل معاه
ونشوف إيه اللي هيطلع لإن إتوا بقى أرزاق لا قبلة لي به وأنا بحب ده أكتر بكتير من فكرة المواضيع بقى المتستفى اللي مخترها الإي آي علشان ده
ومسكين ورقة ومسكين ورقة بالنسبة لي ده أحسن بكتير أحنا مش هنحضر مع الورقة لازم نحضر مع ال مع بعض مع الإنسان صحيح
صحيح يلا إن شاء الله شوفكم في الجلسة القادمة أسموها زي ما إنتوا عايزين بقى كل واحد يسميها وراحة



