في هذه الحلقة يسأل عبد العزيز سامر: ماذا يعني الكوتشينج لمن عمل فيه سنين طويلة؟ فيعود الجواب إلى جذر الكلمة، أي تربية النفس بمعنى إنمائها، والنموّ يسير دائمًا من الداخل إلى الخارج. ثم يمتدّ الحديث إلى إنسان يقاوم ما لا يراه فيجد مساحة يرى فيها بوضوح، وإلى قيمة تتكلم عن صاحبها وشهادة حقّ تنتقل من إنسان إلى إنسان. ويقف عند الفرق بين خبير يبني لك الشيء ويمضي وكوتش يعلّمك كيف يُبنى، وعند مدير يصير قائدًا حين يتعلّم أن يقرّر من داخله، وعند كوتش يدخل عالم الأعمال بين طريق أسرع وطريق أطول يشبهه. وفي القلب سؤال نحمله جميعًا: ما الذي تقاومه لأنك لم تره بعد؟
في حوار مع عبد العزيز طاهر @eng.abdulaziz_taher · أثر البوصلة @compassimpact
الفصول
00:00 — مفهوم الكوتشينغ كعملية تربية للذات
02:23 — التعامل مع مقاومة التغيير لدى المستفيد
04:22 — الكوتشينغ في عالم ريادة الأعمال
06:40 — استراتيجيات التسويق القائمة على القيمة
10:11 — الفرق بين الكوتش والمستشار والخبير
15:09 — تمارين ذهنية لتعزيز الحضور والوعي
19:27 — التعامل مع التشتت وضبط الأولويات
20:48 — دخول سوق الكوتشينج في ريادة الأعمال
25:18 — بناء المنهجية والتوسع في العمل
النص الكامل
عبد العزيز: أهلا وسهلا بالكوتش. سامر.
سامر: أهلا وسهلا بيك يا عبد العزيز.
عبد العزيز: حياك الله معانا الدنيا دوارة يا كوت سامر. المسرح تيجي وتنحط عالمسرح.
سامر: اهلا بيك سعيد. ايوه سعيد إنك سعيد انك بتردهولي.
عبد العزيز: الله يحييك يا رب متشرفين بيكم.
سامر: ربنا. يباركلك يا رب.
عبد العزيز: يحفظك إن شاء الله. طيب. عندنا كمية أسئلة إن شاء الله اليوم ومحاور حابين نتكلم فيها سوا بأمر الله.
سامر: كلي آذان صغير.
عبد العزيز: الله يسعدك طيب حنبدأ أول شيء ك coach سامر مش السؤال التقليدي مين هو coach سامر ما شاء الله المعروف لا يعرف بس من واقع رحلة الكوتش سامر إيش يعنيله؟ Coaching عالم coaching إيش يعنيلي coach سامر.
سامر: شوف بصراحة بعد سنين طويلة عمل في هذا المجال. في النهاية، الكوتشينغ بالنسبة لي هي عملية تربية النفس. إن إزاي البني آدم يربي نفسه لما بيشتغل على نفسه وقصدي هنا بالتربية مش مسألة تربية الكبير للصغير المتعارف عليها لأن قصدي المعنى العميق بتاع التربية. يربي. جاية من يربي الشيء يربي الشيء ينميه والنمو دايما بيبقى من الداخل للخارج. فالكوتشينج بالنسبة لي هي الحالة دي حالة تربوية ما بيني وما بين نفسي وما بيني وما بين الآخرين فاللي جاي ياخد معايا coaching مثلا سواء بيدرسوا أو بيتلقى جلساته الفردية النية دايما بتبقى. كيف سينمو هذا الإنسان وإزاي يقدمله مساحة. تساعده على هذا النمو.
عبد العزيز: جميل.
سامر: فده الكوتشينغ. بالنسبة لي.
عبد العزيز: ما شاء الله ودايما سبحان الله المصطلحات كويس إنه الواحد دايما يوضحها أكثر يعني أول ما قلت مثلا أنا جاي أربي الشي على طول حيجيك الناس اللي. تهاجمك تقولك التربية على طول عفوا قلتلي التربية هي من يربي الشيء يعني النمو إنت بتنمو شوف كيف الكلمة الوحدة عشان الواحد ما رجع لجذورها كيف كانت ممكن. تجيك طيب الله يحفظك موضوع لما تيجي تقولي أربي وكل شيء هذه فيها تغيير لما كل coaching.
سامر: طبعا.
عبد العزيز: دائما نواجه في المستفيدين اللي هي مقاومة التغيير. فكيف الكوتش سامر يتعامل مع مقاومة التغيير للمستفيد نفسه.
سامر: دايما بذكر نفسي ان هكذا كنا من قبل في النهاية هو الإنسان بيقاوم ما يجهل. يعني بيقاوم وبيخاف من الشيء اللي هو مش شايفو. حتى لو مش حنقول يخاف، يتفادى الشيء الذي هو لا يراه. فإني أنا آه أعتب. أو أحكم على شخص علشان هو مش شايف. هذا عبث بالنسبة لي. فوين بحط الطاقة بحط الطاقة. إني أوفر مساحة تساعد الشخص إن هو يشوف. أكثر سواء. يشوف نفسه هو بيقاوم التغيير اللي في الغالب يبقى في مصلحته لأن ما فيش نمو أبدا بيبقى داخل دائرة الراحة الأشياء اللي إحنا شايفينها وعارفينها النمو دايما خارجها. فإن أنا أعطيله مساحة تساعده على ده إن هو يشوف بوضوح إن هو بيقاوم اللي فيه خير ليه. أو إن أنا أديلو مساحة إن هو يشوف الموقف المشاكل أيا كان الأهداف اللي عايز يحققها بشكل أوضح. بمجرد ما نجحت في هذا الدور، انا مؤمن ان داؤك ودواؤك فيك. يعني كل اللي ناقصك يا إنسان إنك تشوف بوضوح. مجرد هذا الوضوح. ما يكون عندك الحاجة تؤم الإختراع بتبدأ تتولد عندك إحتياج لإختراع الحلول والتفكير بشكل مختلف يساعدك إنك تلاقي طريقك. وده بالنسبالي آه الطريقة بتعامل معاها مع الناس اللي بتقاوم التغيير اللي هو كلنا يعني.
عبد العزيز: جميل، طيب وخلينا نقسم الناس الآن إلى قسمين تمام هو ما يشغل بالك الآن يا عبد العزيز اللي هو السوق السعودي وكيف ال coaching في ريادة الأعمال؟ طيب الآن هل لما تساوي مثلا جلسات coaching مع الرؤساء التنفيذيين زي لما تسوي coaching مع. بقول فرد عادي ولا هذه كلها مثلا إستراتيجية وطريقة ولا هذه لها إستراتيجية وطريقة.
سامر: والله هو أقدر أقولك نعم ولا نعم من منظور إن إنت كده أو كده بتتعامل مع وعي إنساني مع إنسان عنده إحتياجاته عنده مخاوفه وعنده حدود وعنده الأشياء اللي شايفها والأشياء اللي مش شايفها. علينا جميعا. أيا كان الدور اللي بيلعبه على الأم وربة المنزل والأب. وعلى رئيس مجلس الإدارة CEO Vp المدير العام، إلى آخره. فمن هنا. نعم، نفس الشيء هنا وهنا ان احنا عايزين نتفاعل مع هذا العقل. ونساعدو إنو هو يوسع مداركه بعالمه هو. مش في العالم بعالمه هو. الاختلاف. بقى فين هي خاطبوا الناس بقدر عقولها فكرة إنك بتخاطب كل 1 بلغته. مش إنك تستخدم. حاجة بنسميها اللغة النظيفة وهو إستخدام اللغة بتاعت عالم المستفيد. من مساحة الكوتشينج نفسه. فمش هينفع ان انا اتكلم. مستخدما لغة مؤسسية. مع ربه منزل مثلا. لأ هنا محتاج إن أنا أخد من لغتها هي وهنا محتاج آخذ من لغته هو وده في حد ذاته هي عملية تعلم أنا يعني أنا المستفيد هو لازم يربيني أنا الأول ويعلمني أنا الأول. عشان بعد كده أقدر أعمله مرآة تخليه يشوف نفسه بشكل أوضح.
عبد العزيز: تبارك الله. طيب خلينا ناخدك الآن ناخذ coaching في ريادة الأعمال الآن دائما ما شاء الله تبارك الله زي ما تفضلت داؤك ودواؤك في ناس حابة إنها تاخد الكوتش بالذات خلينا نتكلم عن executive level. ولا الرؤساء التنفيذيين. كيف الناس تقدر توصل الكوتش سامر يعني الآن عارفين إنه الكوتش سامر يقدم مثلا أشياء في الإدارة التنفيذية. طريقة خلينا ناخذها من جانب آخر. Marketing لل Coaches. كيف.
سامر: شوف هو طبعا في مدارس كثيرة للماركتينغ والتسويق بس أنا بحب مدرسة معينة فيها وهي القيمة. انك بتعطي قيمة. يعني خليني آخذ من كلامك من حلقتنا اللي فاتت أجر وأجرة يعني بتقعد بتعطي قيمة فيها إحسان لدرجة إن هي تبقى مع الشخص. أيا كان. بقى هذا الشخص صاحب شركة أو غيره. وهذا الشخص يبدأ يرشحك. فإنك تعتمد على ده. إن القيمة اللي انت بتقدمها تتكلم عن نفسها. فتجتهد في القيمه اكثر مما تجتهد في الكلام عنها. دي المدرسه اللي انا بحبها. ما بتعملش على الإنتشار الفظيع اللي بنشوفو في السوشال ميديا والطريقة التقليدية في marketing بس. بتأكد إن الشخص اللي بيدور علينا يقدر يلاقينا. غير كده كمان فتح الشركات والتعاونات مع الناس اللي شبهك. يعني مثلا شركتيكن آه من رحمها طلع ما شاء الله آثار البوصلة من الشركات الرائدة في الرياض. فإن أثر البوصلة تعاون نتعاون معاها ونعتبر شركاء. شايف إن ده بيبقى أقوى بكثير من العمليات التقليدية بتاعت صيد الكلاينتس المستفيدين وغيره. عشان كده يعني حاليا في الواقع دلوقتي يا عبد العزيز في السوق السعودي. آه، جاك إيميل. أو شفت على السوشال ميديا فيديوهات بتتكلم عن منتج أو خدمة. أو خويك حد إنت بتثق فيه. كلمك على التلفون أو وجها لوجه وحكالك عن تجربة هو مر بيها وأد ايه هو استفاد منها وشركته منها حتشتري من مين حتروح مع مين اكتر.
عبد العزيز: صحيح. تاخذ خذ التجربة وأعطاك عليها.
سامر: يعني. لأن هو شهادة بيتكلم من باب شهادة الحق. فإحنا بقى بنركز على فكرة شهادة الحق دي هي بس التحدي هنا إني أقدر. أمسكها. إن شهادة الحق دي سواء تتسجل تنكتب أشجع الناس إن هم يشاركوها فالطاقة بتتحط هنا. في المجال بتاعنا ده إنه مجال إنساني جدا على الرغم إن هو business فيه كبير جدا لكن إحنا بنشتغل على تنمية الناس سواء executive فرق عمل مؤسسات فمهم جدا إن حتى التسويق فيه يتم بطريقة تعتمد على الإنسان.
عبد العزيز: متفق معك. ومن التحديات برضه اللي بنواجهها مصطلح coaches. أو الكوتشينغ. أحد يقولك يعني مستشار يعني آه mentor. يعني وحدة من التحديات اللي دايما تواجه إنه الناس مش عارفة لسه ال coaching مصطلح هو قديم بس ما زال في سوق الأعمال يعتبر جديد. لإنه أول ما تقوله مثلا نرجع لل executive يقولك يعني إنت حتكون معاي مستشار أو mentor تبعي. فهذه التحديات إنت أصلا في المرحلة الأولى الآن، كيف توصله الفكرة الصحيحة عن coaching.
سامر: خلينا برضه ايه نبص على التحدي ده كمان بيبقى عين فاحصة أكتر هو جاي منين أصل. خاصة في مستوى على مستوى الشركات وال business. أنجح الناس. في البزنس والشركات هي الناس اللي بتبقى عارفه حدودها يعني القائد Leader اللي بيبقى عارف حدوده فين فبيقوم رايح جايب خبراء. ده دايما بيبقى ناجح جدا لأن ما بيحاولش يخترع العجلة من جديد ويتعلم كل شيء ويعمل هو كل شيء، ويأخذ هو كل القرارات. فيروح. يجيب خبراء. المتعارف عليه والخبراء بشكل تقليدي. هي بتبقى في منطقة آه إن أنا عندي مشكلة فجيب حد يحلهالي. فالاشكاليه بتيجي. من هنا. إني خلاص إتعودت على كده أنا كصاحب عمل كصاحب شركة أروح أجيب خبير يحللي المشكلة اللي في الغالب بتبقى مشاكل تقنية. عندي فريق عمل محتاجين يشتغلوا بشكل أكثر. تنظيما، إلى آخره. فأنا متعود أصلا على إن التطوير هو له شكل معين. أجيب الخبير يقولي إيش أسوي.
عبد العزيز: جميل.
سامر: أجيب ال Consultant أو Mentor أو المرشد أيا كان بقى المسميات الكثيرة إن هو يقول للفريقي إيش يسوي ويعطيهم تدريبات و و. وده كويس. لمرحلة معينة. مرحلة. اننا موظفيني عايزهم يشتغلوا بعقلية إدارية. يعني يداروا حسب المنظومة وال system اللي نحط. فجيب بعد فأنا آه إلى حد معين من النجاح طبعا والنجاحات إحنا بنتكلم باهر يعني 1,000,000 الملايين. بس بعد كده بقف في بلاتو بيحصل حاله من الركود. ليش. لأن الناس تعلمت كويس قوي تشغل السيستم بس ما تعلمتش تطور ال System. طيب يعني طب علشان يعرفوا يطوروا system هم يعني أنا محتاج ان المديرين يتحولوا القادة. فكل 1 فيهم يتعلم هو يأخذ قرارات ويفكر إزاي بطريقة منسجمة مع النظرة بتاعتي. والوجهة العامة للشركة. طب هو علشان يعرف يعمل كده محتاج مين بقى من الخبراء. محتاج الكوتش.
سامر: فإن الكوتش هي مساحة هي قائمة أساسا على فكرة كيف يصطاد الإنسان السمكة. إزاي تتعلم إنك تخرج الأفكار من داخلك. وإنك تأخذ القرارات مبنية على بوصلة داخلية منضبطة. هنا المدير بيتحول لقائد. فالخلاصة بقى الكلام ده كله. الشركة اللي عايزة يبقى فيها قادة كثيرين قادرين على اتخاذ القرار بشكل منسجم مع الشركة ورؤيتها وأهدافها هيبقى محتاج الكوتش. لأن الكوتش هو اللي بيدي الحتة دي الشركة اللي لسه في حيز أنا عايز الناس تسعى مع الكلام وتبقى فاهمة المنظومة. ماشية إزاي وتمشي على آه الخطوات وال Kpis المطلوبة بالظبط. نوعا ما كآلات يعني process. حيحتاج بقى mentors وال consultant والمرشد وكل المسميات الحاجات اللي بتبقى مبنية على خبرة الخبير نفسه وهو بيجي يبنيلي الشيء ويمشي لكن عمره ما حيعلمني كيف الشيء يبني.
عبد العزيز: لا بالعكس.
سامر: تكلمت كتير بس اتمنى اكون ده وضح الفكرة يعني.
عبد العزيز: وأنا باللغة المستفيد واللغة النظيفة. قلت يطور ال system يطور الأعمال وكل شيء. طيب خلينا الآن لو سألتك عن عادة يومية أو تمرين ذهني بسيط. تنصح كل اللي سمعنا فيه اليوم إنه يبدأ بيه الليلة يعني تقولي مثلا إنت co قلتله في المنظومة والمنظمة ويطور ال system عشان كده. فأحتاج منك عادة يومية أو تمرين ذهني تنصح كل اللي يسمعنا. تبدأوا بكده فإيش حتختار التمرين.
سامر: خلينا نقول أول خطوة في صياغة أو تكوين آه البوصلة الداخلية اللي إحنا بنساعد القادة إن هم يحفزوها. اتعلم، تسأل نفسك بشكل يومي أنا إيش أحتاج الآن. لكن السؤال ده ما تحاولش تجاوبو بطريقة عقلية فقط. إبدأ أولا. يعني أنا جسدي محتاج ايه؟ في هذه اللحظة. طيب كيف يعني الحالة العاطفية الوجدانية اللي عندي وجدانيا أنا إيش أحتاج محتاج؟ أشعر بإيش. وآخر حاجة. عقليا. أنا إيش أحتاج. يمكن عقليا عشان نوضحها شوية أكتر يعني. ببساطة شديدة. كيف؟ محتاج أشوف نفسي. وكيف محتاج الناس تشوفني الآن؟ لو تمرست في مسألة إنك تعمل عملية بحث عن الإحتياجات اللي فيك الآن بشكل حاضر عمال أقول الآن الآن لأن ده مهم مش مسألة أنا إيش أحتاج في المستقبل أو أنا إيش أحتاج لما أنجح في الوصول وكل الكلام ده لأ أنا إيش أحتاج في هذه اللحظة. لو تمرست على ده هذه بوابه الحضور. وبوابة إتخاذ القرارات من حضور وبوابة. Decisive. لا إله إلا الله. اتخاذ القرارات. تحت الضغط. إن تقدر تاخد قرارات بشكل سريع تقدر تتفاعل بشكل انساني واضح. من رحم الحاضر وده مفتاح قوي جدا لو عرفناه اشياء كثيرة حتتفتح على مستوى الحياة الشخصية والحياة العملية.
عبد العزيز: رائع جدا دايما في جلسات الكوتش كده ترسل تحط سؤال عميق تخلي المستفيد يفكر في يومه كامل. فبرضه نفس الشيء في لقائنا السابق. تكلمنا عن العادات. فنبغى برضه سؤال أبغى كل المستمعين اليوم وكل شيء يسووا هذا exercise إلين إن شاء الله اللقاء الثاني يجاوبوا لإنه حرفيا في بعض podcast تسمعها وتقول أوكي بس في الأشياء اللي تترك أثر. فنبغى exercise الكل يبدأ يشتغل عليه.
سامر: آه تدريب الكل ممكن يشتغل عليه آه بساطة شديدة 3 أنفاس فقط كاملين. إجلس أو إنت واقف. وخذ 3 أنفاس كاملة شهيق وزفير من البطن. وفي هذه اللحظة كل اللي انت محتاجه انك تنتبه بس مع جسدك. البطن وهي بتتحرك الهوا هو بيدخل ويخرج. هذه يعتبر 1,000 ب. إنك تبدأ تستوعب كيف. تلاحظ إحتياجاتك الجسدية اللي هي اللبنة الأولى للحضور وكل اللي احنا تكلمنا عليه سابقا. مرة وحدة بس في اليوم ما تزودش بعد كده بقى حبا وكرامة. عايز تخلي الثلاثة أنفاس 5، 6، 7 بس لا تقل عن الثلاثة بعمق. بشكل واعي. لا لا أنا بنصح بيه.
عبد العزيز: رائع جدا طيب. أكثر شيء يمكن تسمعه دائما موضوع التشتت. أنا دائما يعني بحاول قدر الإمكان أسمعك الأصوات الناس اللي بتسألني الأسئلة هذه دائما طيب كلامك مظبوط وكل شيء وأنا متشتتين. مشكلة البداية. كيف أبدأ؟ ومن فين أبدأ.
سامر: هو المشكلة البداية إن إحنا دايما بنحاول نبدأ أشياء جديدة يعني نبدأ نزود أشياء فيزيدنا التشتت تشتتا لكن هي الحل من وجهة نظري إن إحنا نبدأ. نشوف نقلل أشياء كيف. آه لأنا محتاج أشيله من حياتي علشان يقل التشدد. فنعكسها. محتاجة أشيل ايه محتاجة أقلل ايه اللي هي فيها بقى هنا مسألة الأولويات وعشان كده التشتت حيحتاج. ضبط الاولويات عندي سبحان الله كل حاجة مرتبطة ببعضها فإيش أولوياتي. إمم وده. مش شيء محتاج تدريب على قد ما هو محتاج. ابقى واعي لنفسي. أبقى شايف. يلا تفضل يا عبد العزيز.
عبد العزيز: أوكي هذه من نقطة البداية لأن دايما برضه بفكر كيف إنه ناخذ coaching كبروجكت في الأعمال. يعني حتبدأ في البداية طالما نحط في الطريق الصحيح حيبدأ يساوي التخطيط والتنفيذ المراقبة. فدائما الناس عندها النية وكل شيء بس مشكلتهم دايما في البداية. زي اللي إنت تفضلت فيه تبدأ تحطه وتبدأ تحط الأولويات اللي عندك وتبدأ من خلالها. طيب كأكشن وكتحويل الأفكار هذه الى تطبيق. مرة ثانية. علم coaching يمكن يكون في له تحديات في مجال ريادة الأعمال. فكيف ممكن يخطط أنا أقولك مثلا ك Coach. الآن أبغى أدخل السوق السعودي.
سامر: طيب أنا دلوقتي السؤال سامعه بطريقتين هل انت بتتكلم عن الكوتش ولا انت بتتكلم عن المستفيد.
عبد العزيز: الكوتش. من من جانب coaching إنت coach كيف تعمل عمل أو تصير في ريادة الأعمال أو تدخل ريادة الأعمال؟ As a coach.
سامر: انت ككوتش كيف تدخل رياضة الأعمال as؟ A coach. آه، إحقاقا للحق. كل ما زاد مستوى الكوتش. في الخبره وفي عمل الكوتشينج هيبقى محتاج شركاء. يبقى عندهم الخبرة أكثر في التواصل مع. عالم البزنس وريادة الأعمال. مع إن coaching كمساحة. علشان انا اقدر ادخل معاك في مساحة تشوف نفسك فيها بوضوح أنا محتاج صلة إنسانية قوي. فإننا أجيب ناس. البزنس بتاعي ككوتش. دي منطقة ده option كويس ومهم. هو ده الحل الاسهل في الحل بقى الأصعب. الحل الأصعب إن أنا أبدأ أبني البزنس بتاعي بنفس طريقة الكوتشينج بتاعتي وده بيبقى حل طويل المدى شوية. حتحتاج منك صبر. هيحتاج منك. تبقى صاحب منهج. في في ماشي عليه. وبطوره بشكل مستمر. ومؤمن بيه بشكل كافي. إنك تبدأ تسوقه. ومن خلال تسويقه. بتقدمه مع فئة وبعد كده تبدأ تطوره من خلال هذه الفئة. خلاص ضبطت الفئة دي خلينا نقول مثلا ان انت قدمت برنامج جماعي. آه نسيت أقول كمان الكوتش علشان يدخل في ريادة الأعمال محتاج إن هو يطور نفسه إنه يبقى عنده أكثر من كفاءة. في coaching كفاءة تقنية.
سامر: اللى بيشتغل مع افراد بس. غير اللي عندو قدرة إنو يشتغل مع مجموعات كمان. غير اللي عندو قدرة إنو يشتغل مع مؤسسات. فأنا لو طورت نفسي بشكل كافي إن أنا أشتغل مع المجموعات والمؤسسات بالإضافة للأفراد طبعا ما أقدرش أبقى كوتش من غير ما أعرف أشتغل مع أفراد. ساعتها هيبقى عندي material عندي فرشة أكبر أقدر أصمم منها من خلالها للي محتاجه السوق اللي محتاج الشركات. فأقدر أطلع مثلا برنامج للموظفين. البرنامج ده آه مكون من عدة جلسات جماعية. كل جلسة بتوبك معين. لكن بيدار بطريقة الكوتشينج. فده كده نموذج من خلال النموذج ده هتبص تلاقيه جبلي جلسات كوتشينج فردية من المجموعات دي أفراد محتاجين يتطوروا. فاشتغل معاهم ككوتش فردي. بعد كده بالتطور وبالخبرة بقدر أصمم حاجة من خلال اللي أنا بتعلمه من الناس لأن لازم الكوتش يبقى في حالة تطور وتربية مستمرة. زي ما قلنا. أبدأ أصمم نموذج برنامج يشتغل بنفس المنهجية، لكن المؤسسة كاملة، إبتداء من رؤسائها. وهكذا. خلاص اللي أنا بقولو. عايز الطريق السريع.
سامر: آه انضم لناس في مجالها الإدارة نفسها فهم يديروك ك talent يا كوتش وده مش عيب. شراكات. بقى وناس هي شغلهم في ده. عايز الطريق الأطول شوية لكن بصراحة اللي بيبقى اريح لان كل شيء بيتعمل زي ما انت عايزه يكون وعلى مقاسك. ساعتها. محتاج الأول تطور نفسك بحيث ان يبقى عندك قدره على. آه إعطاء خدمات متعددة. إنك تشتغل مع الفرد ومع المجموعة ومع منظومة كمؤسسة. ساعتها انت جاهز انك تدخل لسوق العمل؟ وخدمة مرتبطة بالتانية مرتبطة بالتالتة بيوصلوا لبعض. خلاص. كويس أصبح ليك الفكر بتاعك وأصبح ليك الخدمات بتاعتك المطلوبة مش حتفضل مش حتقدر تفضل تشتغل لوحدك ساعتها بقى تحتاج إن إنت تبدأ تعمل scaling up يعني ايه يعني تدرس تحول. برنامج خدماتك دي الى منهجية واضحة بفكر واضح اللي بيها تبدأ. تخرج ناس وتعلم ناس يشتغلوا مع بطريقتك من خلالك. وهكذا ساعتها أنت تصبح مدرسة كاملة. شركة قادرة على دعم الشركات الأخرى. وكل ده نبع من رحم إيمانك. بانك عايز تشتغل في طريق تنمية الناس. تكلمت كتير بس اتمنى يكون في طلع في كلامي رزق يعني.
عبد العزيز: بالعكس بالعكس مستمتع وكل شيء وإيش اللي شاغل بالك يا عبد العزيز كله ما شاء الله قال الكوتش سامر الله يعطيك العافية. الله يعطيك العافية كوتش أنا الغالي يعني الحوار ملهم ما شاء الله تبارك الله. أخذتنا في رحلة عميقة حول الوعي وإكتشاف الإمكانات، وأهمية دائما لإتخاذ الخطوة الأولى. والنقطة اللي إنت اللي إبتدأت بيها اللي هي تربي الشيء إنك تنميه من بدايتك. فاللي إستفدتوا اللي إستفاد الكل إن شاء الله ودايما نفتكر. إنه المعرفة وحدة ما تصنع الفارق إذا ما إقترنت زي ما تفضلت بالعلم والإلتزام وأفضل إستثمار. يبدا بالعمل على الذات. شكرا لك. كنت سامر على اللي تفضلت فيه من تجارب وأفكار ثريه. والشكر لكل المستمعين وإن شاء الله دمتم في تصاعد دائما نحو الأهداف إن شاء الله والله يكرمك على وقتك.
سامر: الله يباركلك ويكرمك، شكرا جزيلا يا عبد العزيز وإن شاء الله. ربنا يجعل لكل شخص سمعنا رزق، حتى ولو كان الشيء القليل.
عبد العزيز: الله الله يحفظك إن شاء الله استودعتك الله.
سامر: في أمان.



